• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

انفجار سفينة غرب كراتشي يوقع 60 قتيلاً وجريحاً

قصف من الجانب الباكستاني يحصد 7 مدنيين في كشمير

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 02 نوفمبر 2016

عواصم (وكالات)

أعلنت السلطات الهندية أمس، أن 7 مدنيين قتلوا إثر سقوط قذائف هاون باكستانية على بلدتين في كشمير المتنازع عليها بين البلدين، ما يرفع إلى 19 شخصاً عدد الذين قضوا في عمليات إطلاق نار في الآونة الأخيرة عبر الحدود، وسط تصاعد وتيرة التوتر بين القوتين النوويتين المتنافسين. وقال المسؤول المدني الكبير باوان كوتوال إن 5 أشخاص، بينهم طفلان قتلوا في القصف قرب مدينة جامو في قطاع سامبا قبالة الحدود مع إقليم البنجاب الباكستاني. كما قتلت امرأتان إحداهما فتاة في التاسعة عشرة في منطقة راجوري الجبلية قرب خط المراقبة الذي يشكل حدود «الأمر الواقع» في كشمير، حسب كوتوال في رسالة نصية. وأصيب 9 أشخاص آخرين في تبادل القصف عبر الحدود، كما أوضح مسؤولون في إشارة إلى القصف الذي بدأ فجر أمس. ويتبادل جيشا الهند وباكستان بانتظام النيران عبر خط المراقبة منذ الهجوم الذي شنه مسلحون على قاعدة للجيش الهندي في 18 سبتمبر الماضي وخلف 19 قتيلاً .

وفي حادث آخر، أعلن مسؤولون في نقابة عمالية أن 10 عمال باكستانيين على الأقل قتلوا وأصيب 50 آخرون أمس، جراء انفجار كبير في ناقلة نفط كانت ترسو في ميناء جداني لتفكيك السفن، مشيرين إلى أن الحصيلة قد ترتفع. وقال بشير محموداني رئيس نقابة العمال في تفكيك السفن، إن انفجاراً كبيراً وقع والتهمت النيران السفينة الراسية في ميناء جداني على بعد 45 كلم شمال غرب مدينة كراتشي. وأضاف محموداني لرويترز عبر الهاتف «الأمور سيئة فعلا هناك» مضيفاً «هناك عدد غير معروف من العمال الذين يقال إنهم حوصروا داخل السفينة». ولم يتضح حتى الآن سبب الانفجار. وذكر ناصر منصور وهو ممثل اتحاد نقابات العمال الوطنية في باكستان، إن الانفجار كان قوياً إلى حد أنّه ألقى قطعاً معدنية إلى منطقة تبعد كيلومترين.

بالتوازي، قال ثاني أكبر حزب معارض في باكستان أمس، إن اثنين من مؤيديه قتلا جراء استخدام الشرطة الغاز المسيل للدموع لمنع مئات المؤيدين من دخول إسلام آباد للمشاركة في تظاهرة أعلن عنها مسبقاً تهدف لمطالبة رئيس الوزراء نواز شريف بالاستقالة. وأضاف شاه محمد قرشي وهو قيادي بارز في حركة «الإنصاف» لمحطة (جيو تي.في.) المحلية إن «اثنين من عمالنا قتلا جراء الاستخدام المفرط لعبوات غاز مسيل للدموع منتهية الصلاحية». وعلى خلفية التظاهرة، تراجع الزعيم المعارض عمران خان عن تهديده بإغلاق العاصمة إسلام آباد اليوم متعهداً تنظيم تجمع حاشد ذي أجواء احتفالية بعد قرار للمحكمة العليا بمتابعة قضية ذات صلة برئيس الوزراء.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا