• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

تسريبات عن تلقيها أسئلة المناظرات «مسبقاً»

ترامب يتقدم كلينتون للمرة الأولى قبل أسبوع من الحسم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 02 نوفمبر 2016

واشنطن (وكالات)

أظهر استطلاع للرأي أجرته شبكة «أي بي سي نيوز» وصحيفة «واشنطن بوست»، أمس، أن المرشح الجمهوري للبيت الأبيض دونالد ترامب تقدم على منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون بنقطة واحدة للمرة الأولى منذ مايو الماضي، وذلك قبل أسبوع واحد من الاقتراع في الثامن من نوفمبر الحالي. كما كشف الاستطلاع أيضاً تراجع كلينتون 7 نقاط لدى شريحة الناخبين المتحمسين جداً لها، وهو ما يعكس على الأرجح تجدد الجدل حول استخدام بريدها الإلكتروني الشخصي حين كانت وزيرة للخارجية، كما قال معد الاستطلاع غاري لانغر. ونال ترامب 46٪ من الأصوات مقابل 45٪ لكلينتون. وأجري الاستطلاع الجديد بين 27 و 30 أكتوبر المنصرم، الفترة التي تشمل إعلان مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي «اف بي آي» جيمس كومي في 28 أكتوبر المنصرم، عن وجود رسائل إلكترونية جديدة يمكن أن تقود إلى فتح تحقيق حول طريقة تعاطي كلينتون بمعلومات مصنفة سرية.

لكن النتائج تنعكس إلى 46٪ لمصلحة كلينتون مقابل 45٪ لترامب، حين يتم جمع نتائج الأيام السبعة الماضية، حسب لانغر الذي أوضح أن «أياً كانت النتيجة، فهي متقاربة جداً».

وأشارت قناة «أي بي سي نيوز» إلى أن هذه النتيجة قبل أسبوع من الانتخابات، لا تشير في الضرورة إلى سلوك الناخبين يوم الاقتراع، مستشهدة بمرشح الجمهوريين ميت رومني الذي كان يتقدم بنقطة على منافسه الديمقراطي باراك أوباما في انتخابات 2012، وتقدم جون كيري الديمقراطي على جورج بوش الجمهوري في انتخابات 2004، ومع ذلك فقد خسر رومني وكيري الانتخابات على الرغم من تقدمهما في آخر استطلاعات للرأي. وأشارت القناة إلى أن المهم في هذه الانتخابات لا يزال عدد أعضاء المجمع الانتخابي المؤيدين للمرشح، وأن كلينتون لا تزال تتقدم بوضوح على ترامب في هذه النقطة.

وبجانب قضية بريدها الإلكتروني، كشف موقع «فوكس نيوز» أن أحد كبار مساعدي كلينتون، حين كانت تتولى وزارة الخارجية، ترك معلومات سرية غير مؤمّنة في مقر إقامته في أحد الفنادق، في بكين العام 2010. وتعد تلك «السهوة» إحدى «السقطات المعلوماتية» الجديدة المتصلة بالدائرة الشديدة القرب من وزيرة الخارجية السابقة. وسجل المسؤول الأمني الدبلوماسي، الذي يتولى تأمين مسؤولي الخارجية الأميركية في رحلاتهم خارج البلاد وزوار الولايات المتحدة الرسميين، الواقعة، حسب جون كيربي المتحدث باسم الخارجية الأميركية.

وأعلن البيت الأبيض الليلة قبل الماضية أن الرئيس باراك أوباما يعتقد أن مدير مكتب التحقيقات الاتحادي «رجل يتسم بالنزاهة ولا يحاول التأثير على الانتخابات الرئاسية الأميركية بإعلانه تدقيقاً في رسائل إلكترونية إضافية متصلة بالخادم الخاص للمرشحة كلينتون». كما قال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست: إنه ليس لديه «معرفة مستقلة» بالمدى الذي وصل إليه كومي فيما يتعلق بقراره الإعلان عن تحقيق إف.بي.آي في رسائل البريد الإلكتروني، أو «ما هي العوامل التي أخذت في الاعتبار» في قراره لمناقشة القضية علناً.

وفي سياق متصل، كشفت رسائل إلكترونية نشرها موقع ويكيليكس أمس الأول أن المرشحة الديموقراطية للرئاسة، تلقت مسبقاً أسئلة طرحت عليها خلال مناظرات الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي، ما يؤكد اتهامات وجهها إليها منافسها ترامب. وإحدى هذه الرسائل كتبتها الرئيسة المؤقتة للحزب الديمقراطي دونا برازيل، وكانت موجهة إلى رئيس حملة كلينتون جون بوديستا وإلى مديرة الاتصال في الحملة الانتخابية جنيفر بالمييري، تعود إلى 5 مارس الماضي، أي عشية المناظرة في مدينة فلينت التي أصبحت رمزاً للظلم الاجتماعي في أميركا بسبب شبكة المياه الملوثة بالرصاص. وقالت برازيل التي كانت تعمل آنذاك معلقة على شبكة «سي ان ان»: «إن أحد الأسئلة التي ستطرح على كلينتون سيكون من امرأة مصابة بطفح جلدي»، وهذا ما حدث. وفي رسالة أخرى تعود إلى 12 مارس الماضي، أي عشية مناظرة نظمتها «سي ان ان»، قطعت برازيل على بالمييري وعداً بأن «ترسل بعض الأسئلة الإضافية»، في إشارة على ما يبدو إلى الأسئلة التي ستطرح في المناظرة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا