• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

«الهلال» تؤهل مدرستين في عدن وحضرموت

الانتهاء من تجهيز مطار عدن الدولي بدعم الإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 02 نوفمبر 2016

بسام عبدالسلام، وام (عدن، لحج)

أكد مدير مطار عدن الدولي، المهندس طارق عبده أن عمليات الترميم والتأهيل التي تبنتها دولة الإمارات العربية المتحدة لإعادة أعمار المطار انتهت ويجري التحضير لإعادة افتتاحه بشكل نهائيا خلال الأسابيع القادمة. وأشار إلى أن إصلاح الإضرار التي نتجت عن الحرب انتهت وأن إدارته سوف تتسلم المطار شهر نوفمبر الحالي من أجل إنهاء اللمسات الأخيرة وتجهيزه للتشغيل وفتحه أمام رحلات الشركات الدولية بشكل كلي. وأضاف مدير المطار أن يعمل حاليا على مخاطبة الجهات المختصة لتجهيز المكاتب والتأثيث في الصالات وغيرها من الاحتياجات الفنية اللازمة للافتتاح الرسمي، مقدما الشكر والتقدير لدولة الإمارات العربية المتحدة التي تبنت مشروع إعادة تأهيل المطار وإصلاحه عقب الدمار الهائل الذي لحق به جراء الحرب.

من جانبه أكد مدير أمن مطار عدن الدولي، العقيد عبدالله قايد جاهزية المطار أمنيا لإعادة تشغيله بشكل متكامل، وأن هناك خطة عمل ممنهجة يجري تنفيذها من أجل رفع أداء وكفاءة الأجهزة الأمنية في المطار بمساندة الأشقاء في دولة الإمارات. وقال: رغم الخراب والدمار الذي لحق بالمطار إلا أن أمن المطار عمل مباشرة على تحريره من سيطرة ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح في يوليو 2015 ما أسهم في استئناف الحركة الملاحية الجوية ولو بشكل مؤقت. وأشاد بالدعم السخي واللامحدود من قبل التحالف العربي وخاصة الإمارات التي حرصت على إعادة تأهيل هذا الشريان الهام ومساندة الأجهزة الأمنية على تأمين نشاطه الملاحي. من ناحية أخرى، سلمت هيئة الهلال الأحمر الإماراتية مكتب التربية والتعليم في عدن مبنى مدرسة الممدارة بعد أن أجرت عليه عمليات تأهيل وصيانة كاملة ليرتفع عدد المدارس التي تم تأهيلها في المحافظة إلى 144 مدرسة. كما سلمت الهيئة مكتب التربية والتعليم في لحج مبنى مدرسة خالد بن الوليد الأساسية بمنطقة هويرب بمديرية المضاربة بعد أن أجرت لها عمليات تأهيل وصيانة مماثلة. وتعكس عمليات صيانة المدارس .. الجهود التي تقوم بها هيئة الهلال الأحمر لدعم البنية التحتية على الساحة اليمنية خاصة قطاع التعليم من خلال أعمال الترميم والصيانة والتأثيث. وتأتي هذه الجهود لتذليل الصعوبات أمام الطلبة اليمنيين لمواصلة تعليمهم وتقديم كل التسهيلات الممكنة لتحسين البيئة المدرسية بما يساهم في دفع عجلة قطاع التعليم.

وأكدت « هيئة الهلال الأحمر » أن تحسين الخدمات التعليمية في اليمن يعتبر أحد أولوياتها لإعادة الحياة إلى طبيعتها وما كانت عليه قبل الأزمة مشيرة إلى أن خططها في هذا الصدد تتضمن عدداً من المحاور منها تأهيل وصيانة المدارس والمؤسسات التعليمية وتأثيثها ومدها بالمعدات والممكنات التعليمية وتوفير المستلزمات الدراسية للطلاب. إلى جانب تقديم الدعم اللوجستي لتلك المؤسسات وتأهيل السكن الجامعي. وثمن مدير مكتب التربية والتعليم في عدن الجهود التي تبذلها دولة الإمارات العربية المتحدة، بتوجيهات من القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة « حفظه الله »، خاصة في قطاع التعليم واصفاً تلك الجهود بالصادقة التي تستهدف الارتقاء بالإنسان اليمني.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا