• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  12:01     مصادر أمنية: مسلحون يقتلون جنديين شمال لبنان     

أطلق تقرير 2015 من جناح الدولة في «إكسبو ميلانو»

راشد بن فهد: الإمارات تقود جهود العالم لحماية البيئة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 05 يونيو 2015

حسين الحمادي (ميلانو)

حسين الحمادي (ميلانو) أكد معالي الدكتور أحمد بن فهد وزير البيئة، أن دولة الإمارات العربية المتحدة تلعب دوراً مهما في المحافظة على البيئة بالعالم والمنطقة، مشيرا الى ان الجهود التي تبذلها الدولة والمعايير التي وضعتها خصوصا فيما يتعلق بالاقتصاد الأخضر والاستدامة، ستكون محفزا لدول اخرى للمحافظة على البيئة. وأكد وزير البيئة في تصريحاته خلال زيارته لجناح الإمارات في اكسبو ميلانو بإيطاليا أمس، حيث أطلق تقرير «حالة البيئة في الإمارات»، بحضور صقر ناصر الرئيسي سفير الدولة لدي ايطاليا ونورة جمعة قنصل عام الإمارات في ميلانو، أن عنصر الابتكار الإماراتي ملموس وواضح في جناح الدولة بالمعرض، وهو يقدم رسالة الإمارات للعالم حول الإنسان الإماراتي الذي كان عنصرا اساسيا كمبتكر في بناء الدولة. واضاف معاليه أن منصة الجناح في المعرض وزيارة الوفد الإعلامي الذي يزور المعرض بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تعد فرصة لإطلاق تقرير حالة البيئة - الإمارات العربية المتحدة 2015. بالتزامن مع مشاركة معاليه على رأس وفد الإمارات الى الاجتماع الوزاري حول الغداء في العاصمة الإيطالية روما، وبمناسبة يوم البيئة العالمي الذي يصادف الخامس من يونيو كل عام. وقال معاليه إن التقرير يعد وثيقة متكاملة عن الشوط الذي قطعته الإمارات في مجال البيئة، ويرصد حالة البيئة منذ تأسيس الدولة، باعتبار هذا القطاع أحد مكونات بناء الدولة، ومن أهم مكونات المؤشر المؤسسي، مما يشير الى الاهتمام المبكر الذي حظيت به البيئة من قبل القائد المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ، طيب الله ثراه. ومضى على ذات النهج قائد المسيرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله. والذي يؤكد على الاهتمام بالشأن البيئي في مسيرة التنمية الشاملة، ويعد الموجه الأساس في برامج حكومة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لأجل تحقيق التنمية الشاملة. وأضاف معاليه أن التقرير يستعرض كل تلك الجهود ضمن مختلف المحاور لصون البيئة والإجراءات المتخذة، وتطوير التشريعات لبناء اقتصاد يدعم التنمية ويحافظ عليها. وقال معاليه إن التقرير يتضمن رصداً لما تم انجازه خلال الفترة الماضية ودور كل المؤسسات والجهات في ذلك، وعنصر الاستدامة للابتكار الذي قال معاليه انه من مرتكزات بناء الدولة، مضيفا أن التقرير يقدم عرضا لتلك الجهود المنظمة منذ العام 1974 من خلال لجنة البيئة ومرورا بتجربة الهيئة الاتحادية للبيئة وحتى قرار إنشاء وزارة للبيئة في العام 2006. وقال معاليه إن التقرير يتطرق إلى التزامات الإمارات الدولية من خلال أكثر من 24 بروتوكل واتفاقية دولية، وأصبحت معه الإمارات لاعبا أساسيا وذات دور ريادي في المشاركة وتبني حلول للكثير من قضايا البيئة، وتقديم الحلول لها ومواجهة التحديات المترتبة على ذلك من خلال تبني حلول الطاقة المتجددة والبديلة. وأشار معاليه إلى افتتاح سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية مؤخرا في العاصمة أبوظبي مقر الوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا)، قائلا إن الإمارات ورغم أنها دولة بترولية إلا أن العالم اختارها لتكون مقرا للوكالة، تقديراً لجهودها ومبادراتها البيئية المتميزة والطاقة المتجددة والنظيفة. وفي تصريحات لوسائل الإعلام قال ابن فهد إن الإمارات تقود العالم في الجهود البيئية وحماية البيئة، وكشف أن مشروع البصمة البيئة والتي تحدد مقدار استهلاك الموارد البيئية تعتبر من أهم المشاريع، مشيرا إلى أن الإمارات نجحت في خفض بصمتها الكربونية بنسبة 25%، واضاف أن الإمارات كان لديها أعلى معدل نفايات لعدة سنوات بسبب النمو الاقتصادي الطبيعي ولكنها نجحت في تخفيضها بنسبة ملحوظة مشيراً إلى أن الإمارات تستهدف خفض توليد النفايات ومعالجة 75% من النفايات بحلول عام 2020 وهو هدف كبير يتجاوز النسبة الموضوعة في دول العالم الأخرى وهي 60%. كاشفا عن مشروع مرتقب لمعالجة النفايات وجعلها مصدرا من مصادر الطاقة في المناطق الشمالية من الدولة قائلا إن كلا من أبوظبي ودبي لديها برامج لمعالجة النفايات مؤكدا تحسن السجل البيئي للإمارات. من جانب آخر كشف معاليه عن استضافة الإمارات في أكتوبر المقبل في دبي لاجتماع بروتوكول مونتريال المعني بالأوزون قائلا إن الإمارات تعد لاعبا أساسيا في هذا الجانب وتعمل على تطوير حلول لدول العالم الأخرى، مضيفا إلى أن الإمارات تتطلع لتبني المجتمعين لتعديل دبي الخاص ببروتوكول حماية الأوزون وتحديد مستقبل هذه الطاقة والتوسع في مجالات استخدامات الطاقة النظيفة واكد ابن فهد أن جهود الإمارات في الاقتصاد الأخضر وحماية البيئة ستكون محفزا للدول الأخرى في المنطقة وخصوصا أن دول الخليج تواجه تحديات مشتركة تتعلق بشح مصادر المياه، كما اشار إلي مشاريع الطاقة المتجددة للمستقبل والتي شهدتها الإمارات في إطار جهودها لتنويع مصاد ر الطاقة مشيرا إلى مشروع (شمس1) في المنطقة الغربية ومشروع محمد بن راشد للطاقة. وحول استخدام الفحم كمصدر للطاقة في بعض المجالات اكد ابن فهد ان ذلك لا يمثل خطوة للوراء في جهود حماية البيئة، مشيرا الى انه من الممكن انتاج الفحم النظيف، مثلما هو الحال بالنسبة لاستخدام الديزل كوقود لبعض السيارات، حيث يعتبر من الأنواع النظيفة ومن اقل الأنواع تأثيرا على البيئة. وزير البيئة: تزايد معدلات الاستهلاك يهدد التنمية على كوكب الأرض دبي (الاتحاد) أكد معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد، وزير البيئة والمياه أن أنماط الاستهلاك الحالية تشكل أحد التحديات الأساسية للتنمية المستدامة على المستويات الوطنية والدولية، محذراً من أن استمرار معدلات الاستهلاك الحالية، التي تفوق قدرة كوكب الأرض على التجدد، يهدد بتقويض الجهود التي يبذلها العالم لتحقيق التنمية المستدامة. وأضاف في كلمة له بمناسبة اليوم العالمي للبيئة الذي يصادف اليوم (الخامس من يونيو من كل عام)، أن أنماط الاستهلاك غير المستدامة مسؤولة بشكل رئيسي عن ظهور وتفاقم العديد من المشكلات البيئية كالتلوث والاستنزاف وخسارة التنوع البيولوجي وتغير المناخ، وإن إعادة النظر في أنماط إنتاجنا واستهلاكنا للموارد البيئية أصبح ضرورة حتمية، ومُلّحة.وأوضح معاليه أن شعار المناسبة هذا العام «سبعة مليارات حلم، على كوكب واحد. فلنستهلك بعناية» يشير إلى القلق المتزايد الذي تمثله ظاهرة الاستهلاك غير الرشيد للموارد وضرورة الانتقال بالاستهلاك إلى أنماط مستدامة، خاصة أن التوقعات تشير إلى ازدياد عدد سكان العالم لأكثر من 9 مليارات نسمة في عام 2050، ما يعني أن استمرار أنماط الاستهلاك الحالية سيجعلنا بحاجة إلى موارد 3 كواكب مثل الأرض للوفاء باحتياجاتنا.وتابع معاليه أن آثار ظاهرة الاستهلاك المفرط للموارد في دولة الإمارات العربية المتحدة، التي ترافقت مع النهضة التنموية الشاملة وارتفاع عدد السكان وتحسن مستويات الدخل، ربما تكون أكثر حدة، مقارنة بمناطق أخرى في العالم، نظراً لمحدودية الموارد البيئية وزيادة حدة التنافس عليها بين السكان والقطاعات التنموية المختلفة. وقد ظهرت هذه الآثار في العديد المؤشرات مثل البصمة البيئية واستهلاك المياه العذبة وإنتاج النفايات وانبعاثات غازات الاحتباس الحراري التي سجلت معدلات مرتفعة قياساً بالمعدل العالمي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض