• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

البعض يعتبرها «حلولاً سريعة» وأولياء أمور يدفعون الثمن

تدني درجات «الفصل الأول» يدفع طلاباً لـ «الدروس الخصوصية» و «الملخصات»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 19 يناير 2014

مريم الشميلي (رأس الخيمة) - يعتقد الكثير من الطلاب والطالبات، خاصة في الثانوية العامة، أن نجاحهم مرهون ومرتبط بعاملين أساسين، هما: الدروس الخصوصية، أو الملخصات المدرسية.

ورغم عدم اقتناع أولياء الأمور بتلك النظرية إلا أن تدني درجات بعض أبنائهم في نتائج اختبارات الفصل الدراسي الأول، اضطرهم إلى اعتمادها، والبحث عن بديل ومنقذ لتفادي حدوث كارثة الرسوب.

وأصبح أولياء أمور بين خيارين، أحلاهما مر، إما الامتناع عن الدروس الخصوصية ومن ثم شكوك وهواجس رسوب الأبناء، وإما الخضوع لجشع بعض المدرسين، واستنزاف الجيوب.

في موازاة ذلك، يرى مدرسون خصوصيون، رفضوا ذكر أسمائهم، أن الطالب يفد إليهم بمحض إرادته، وبموافقة ولي أمره، عازين لجوءهم إلى هذه الدروس إلى ضعف الرواتب وتدني الأجور. في المقابل، يلوح مديرو مدارس بقانون منع هذه الدروس، مهددين بأن للمدرسة رفع تقرير إلى المناطق التعليمية بأي حالة من هذا النوع يتمّ رصدها، ومن ثم اتخاذ الإجراءات المناسبة والرادعة.

بداية، قالت منى حمدان السلحدي طالبة بالقسم العلمي في مرحلة الثاني عشر: إن مسألة نجاحها تعتمد وبشكل كبير على حصولها على الدروس الخصوصية، خاصة بعد النتائج غير المرضية التي حصلت عليها في تقويم امتحانات نهاية الفصل الدراسي الأول.

وأشارت إلى أنها وعددا من زميلاتها اتفقن منذ بداية الفصل الدراسي الثاني على التوجه إلى بعض المدرسات لإعطائهن الدروس الخصوصية في عدد من المواد الدراسية، مثل الرياضيات والكيمياء والفيزياء واللغة الإنجليزية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض