• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

المقاومة في تعز: لا فائدة للحوار من دون تنفيذ قرار مجلس الأمن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 05 يونيو 2015

عقيل الحلالي، وكالات (صنعاء، عواصم)

أعلنت ميليشيا «الحوثيين» أمس، قبولها المشاركة في مفاوضات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة في جنيف في 14 يونيو المقبل بلا شروط مسبقة، وذلك بعد ساعات من تأكيد مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ احمد أمام مجلس الأمن، أن الحكومة اليمنية أبدت استعدادها للمشاركة في المفاوضات، ولكنه ما زال يجري مشاورات مع «الحوثيين» وحليفهم «المؤتمر الشعبي العام» بزعامة الرئيس السابق علي عبد الله صالح بهذا الشأن.

جاء ذلك، في وقت اشتد القتال على الأرض في اليمن بين «الحوثيين» وجماعات المقاومة المسلحة المؤيدة للرئيس الشرعي عبد ربه منصور هادي، خصوصا في عدن وتعز، وسط تأكيدات بسقوط قتلى مدنيين في قصف عشوائي للمتمردين بالدبابات والمدفعية طال أحياء سكنية، كما قتل عشرات المتمردين، في ضربات جوية للتحالف الذي تقوده السعودية.

ونقلت وكالة «رويترز» عن القيادي الحوثي ضيف الله الشامي قوله، «إن الجماعة ستشارك في محادثات جنيف وتدعم جهود الأمم المتحدة لإدارة حوار يمني يمني من دون أي شروط». ونسب موقع «روسيا اليوم» إلى ما يسمى رئيس اللجنة الثورية العليا محمد الحوثي موافقة الجماعة على المشاركة في محادثات جنيف.

وكان المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ احمد قال أمام مجلس الأمن مساء أمس الأول، إنه حدد موعداً مبدئياً للمفاوضات في 14 الجاري، وأن حكومة هادي والأطراف الأساسيين في اليمن مستعدون للذهاب إلى جنيف، ولكنه ما زال يجري مشاورات مع «الحوثيين» و«المؤتمر الشعبي العام»، بهدف تأكيد مشاركتهم في المفاوضات التي تهدف وفق دبلوماسيين إلى إرساء وقف لإطلاق النار والاتفاق على خطة لانسحاب الحوثيين من المناطق التي استولوا عليها، فضلاً عن إيصال المساعدات الإنسانية.

ودعا مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة السفير فيتالي تشوركين، الأمين العام للأمم المتحدة بأن كي مون إلى التحرك على وجه السرعة لإعلان موعد عقد مشاورات جنيف، وقال عقب انتهاء جلسة المشاورات المغلقة لمجلس الأمن «إنه من الواضح والجلي أن الآثار المترتبة من غارات قوات التحالف مأساوية على المدنيين وعلى الثقافة وحتى المعالم التاريخية»، مشيرا إلى ضرورة ضبط النفس ووقف العنف من كل الأطراف. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا