• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

أبوظبي تحتضن أول مختبرات «يو إل» للأمن والسـلامة في المنطقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 02 نوفمبر 2016

أبوظبي (الاتحاد)

شهدت أبوظبي افتتاح أول مختبرات فحوص الأمان والسلامة التابعة لشركة «يو إل» العالمية في المنطقة، حسب بيان أمس.

ويمتد المختبر الجديد المزود أحدث التجهيزات التقنية على مساحة 850 متراً مربعاً، ويتخصص بإجراء فحوص السلامة على المعدات الكهربائية للتأكد من مطابقتها المعايير والشروط المحددة لها في الدولة، ومن قدرتها على المحافظة على أدائها تحت الجهد العالي في المصانع، إضافة إلى مقاومة العوامل الجوية في منطقة الشرق الأوسط.

ويضم المختبر أربع مناطق رئيسة لإجراء الفحوص هي: منطقة اختبار الحرارة، ومنطقة اختبار المقاومة للماء، ومنطقة مقاومة الغبار، ومنطقة اختبار الصدمات، ويتميز باحتوائه مرافق اختبار الحرارة العالية والتي يمكنها اختبار مستويات من الحرارة العالية لا تتمكن أي من المختبرات الأخرى في الدولة من الوصول إليها. ويهدف المختبر بشكل رئيسي إلى تخفيف مخاطر الحرائق في المنطقة عن طريق تطبيق اختبارات علمية على ألواح التوصيل الكهربائية المستخدمة في العديد من المشافي والمدارس والمباني السكنية والتجارية. وتعد شركة «يو إل» من الشركات الرائدة عالمياً في مجال اختبارات السلامة والأمان، وتتعاون مع عديد من الجهات الحكومية في مختلف أنحاء المنطقة لتأمين شروط الأمن والسلامة في المنازل وأماكن العمل. ومع تواصل مسيرة التطوير العمراني في المنطقة، يعتبر المختبر الجديد مصدراً موثوقاً للفحوص التي تضمن للشركات الخاصة وللمؤسسات الحكومية، على حد سواء، سلامة المستهلكين وأمنهم.

وقال حامد سيد، نائب الرئيس والمدير العام لشركة «يو إل»: «يعد افتتاح أول مختبر كهربائي لشركة (يو إل) في منطقة الشرق الأوسط خطوة مهمة لنا، وأيضاً للإمارات والمنطقة بشكل عام، فقد شهد قطاع الكهرباء في الشرق الأوسط نمواً متسارعاً خلال الأعوام القليلة الماضية لأسباب تعود إلى تطور الصناعة والاستهلاك المتزايد للطاقة، ما أدى إلى ارتفاع حاد في سلسلة التوريد للعديد من التجهيزات الكهربائية المستخدمة في العديد من المباني سواء كانت مصنعةً محلياً أو مستورَدة من الخارج، والتي تشمل المفاتيح الكهربائية وقواطع الدارات وأنظمة إدارة الكابلات والمحولات وتجهيزات التوزيع».

وأضاف: «تعتمد العديد من الجهات الحكومية معايير صارمة ومحددة مسبقًا تهدف إلى تأمين سلامة المستهلكين وتحدد مواصفاتٍ قياسيةً للجودة، ولهذا يجب أن تخضع هذه التجهيزات المتنوعة والمهمة لمستويات صحيحة من الاختبارات لضمان مطابقتها معايير الجودة لحماية الناس من مخاطر عديدة مثل الحرائق. وكانت المنطقة قد شهدت عدداً من الحرائق التي تراوح خطرها من بسيط إلى شديد خلال الأعوام القليلة الماضية، ولهذا نتعاون مع العديد من المؤسسات الرسمية في العديد من دول المنطقة للتخفيف من هذه المخاطر خلال الأعوام المقبلة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا