• الأحد 02 صفر 1439هـ - 22 أكتوبر 2017م

«غرفة الشارقة» تناقش اقتصاد ما بعد النفط والمهارات الاقتصادية مستقبلاً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 02 نوفمبر 2016

الشارقة (الاتحاد)

نظّمت غرفة تجارة وصناعة الشارقة ندوة علمية متعمقة ناقشت خلالها عدداً من القضايا الاقتصادية المهمة على الصعيدين الوطني والعالمي، واقتصاد ما بعد النفط والمهارات الاقتصادية للمستقبل.

جاءت هذه الندوة ضمن سلسلة الندوات والمحاضرات الدورية التي تعقدها الغرفة في إطار حرصها على مواكبة قضايا الساعة المحورية واستشراف آفاق الاقتصاد والتنمية محلياً وإقليمياً ودولياً، وكذلك في ظل التوجه لتحديد الرؤى التي تسهم في وضع استراتيجية العمل للغرفة ومؤسستها في المرحلة القادمة وفق المتغيرات الاقتصادية المحلية والعالمية.

وأكد عبد الله سلطان العويس رئيس غرفة تجارة وصناعة الشارقة، أن الغرفة تعمل بشكل دؤوب على تنويع وتحسين القطاعات الاقتصادية وتطوير مقوماتها وعائداتها في إطار الاستعدادات الاستراتيجية لمرحلة ما بعد النفط واعتماد سياسة تنويع مصادر الدخل، من خلال رفع مستوى الوعي وتهيئة مجتمع الأعمال والمستهلكين لمواكبة هذا التحول والمساهمة الفاعلة في بلورته على أرض الواقع.

وقال العويس إن المساهمة في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة على المستوى المحلي، توجب علينا مواكبة حركة الاقتصاد العالمي وتطوراته وتبدلاته أولاً بأول، وإجراء قراءة دورية متأنية ودقيقة لقضايا الساعة المرتبطة بآفاق الاقتصاد العالمي والاستقرار المالي والنمو.

وتناولت الندوة التي أقيمت في مقر غرفة الشارقة، وقدّمها الخبير الاقتصادي الدكتور وليد الوكيل وحضرها عدد من مديري القطاعات والموظفين في الغرفة، عدة محاور من أبرزها الاقتصاد الجزئي والاقتصاد الكلي والتوافق بينهما وأهمية الوحدة الاقتصادية، إضافة إلى السياسات الاقتصادية والمالية التي تنفذها وزارة المالية الإماراتية، وبنود الموازنة العامة، وكذلك السياسات النقدية التي ينفذها البنك المركزي.

وتطرق الوكيل إلى موضوع التضخم وأسباب الطلب على النقود وكيفية اتخاذ القرار بإنتاج السلع واستخدام السلع من قبل المستهلك، إلى جانب سلوكيات المستهلكين، وقدّم شرحاً حول الاقتصاد الدولي من خلال العملة، والاقتصاد المغلق والاقتصاد المفتوح، والشروط والمنافع التي تعود عليهما.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا