• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

الهجوم الإرهابي الأخير في «تشارسادا» لا يزال ماثلاً، وهو يجعل إسلام آباد وكابول على استعداد لإعطاء دفعة للمحادثات

آسيا.. الملفات الساخنة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 08 فبراير 2016

أنكيت باندا*

ربما تكون هناك بعض قصص الدفاع والأمن التي فاتتكم: لقد رأينا هذا الفيلم من قبل. فقد التقى رئيسا وكالات الاستخبارات في أفغانستان وباكستان يوم الخميس الماضي لإجراء مباحثات ثنائية. وكانت هذه المحادثات تدور حول «بناء الثقة من أجل تبادل فعال للمعلومات الاستخباراتية». وخلال العام الماضي حاولت المديرية الأفغانية للأمن (وكالة المخابرات المركزية في أفغانستان) ووكالة الاستخبارات الداخلية في باكستان القيام بشيء من هذا القبيل، بيد أن الترتيبات انهارت فعلياً في أواخر الصيف. ومضى الرئيس الأفغاني «أشرف غني» في خطبة مسهبة عنيفة ضد الباكستانيين بزعم دعمهم الإرهابيين داخل أفغانستان. ومن غير الواضح ما إذا كانت الجولة الحالية من التقارب ستحاول معالجة هذه الحالة من انعدام الثقة التي عادت إلى الظهور في أواخر العام الماضي، لكن مع محادثات السلام الوليدة وفي وقت لا يزال الهجوم الإرهابي الأخير الذي وقع في في «تشارسادا» في باكستان ماثلاً، فإن كلا الجانبين يبدو على استعداد لإعطاء دفعة للمحادثات.

ماذا عن التعاون بين الولايات المتحدة والهند في مجال حاملات الطائرات؟ في مجلة «ناشيونال انتريست» نصف الشهرية، يحاول «هاري كازيانيس» سبر آفاق التعاون بين البلدين في هذا المجال. ويتساءل: «هل ستكون الولايات المتحدة على استعداد لبيع حاملات الطائرات إف-35 لشريكتها الجنوب آسيوية الجديدة؟». لست متأكداً من هذا، لكن خبراً نُشر مؤخراً حول احتمال دخول شركة بوينج في المحادثات مع الحكومة الهندية بشأن إف/‏إيه-18 سوبر هورنت.

تايلاند تفكر في زورق الدورية الجديد للمياه العميقة (أو بي في)، حيث سيكون هذا هو الثاني بالنسبة لتايلاند وستحصل على ترخيص بنائه بها. ووفقاً للبيان الصحفي الذي أصدرته بي إيه إي، فإن زورق الدورية للمياه العميقة سيتم تصميمه «لإدارة المناطق الاقتصادية الخاصة وتوفير الإغاثة الفعالة للكوارث». وأضاف البيان أن «مزايا الحفظ الجيد للبحر والسرعة والاقتصاد في استهلاك الوقود قد تم تحسينها من خلال الهيكل المطول للزورق والذي يبلغ طوله 90 متراً».

هناك سلاسل من الجزر توضح استراتيجية جغرافيا منطقة آسيا والمحيط الهادئ، كما يذكر «أندرو إريكسون» و«جويل وذناو» الأهمية الدائمة «لسلاسل الجزر» في غرب المحيط الهادئ. ربما ترون ما يشير إلى سلاسل الجزر الأولى والثانية في مقالات «ذا دبلومات»، لكن التاريخ والخلفية التي توضح الأسباب التي تجعل سلاسل الجزر ذات صلة في آسيا مدهشة. وبطبيعة الحال، فإن الصين تعتقد بعض الشيء في الثوابت الجغرافية هذه، نظراً لقدرتها على خدمة خصومها خلال أوقات الحرب، غير أن قوى أخرى، من بينها الولايات المتحدة واليابان، على علم بها تماماً، كذلك. ويمضي إريكسون ووذناو قدماً ليكتبا أن «الخبراء الاستراتيجيين الصينيين سيركزون بشكل متزايد على نقاط الضعف الملموسة للقوات الأميركية وقوات الحلفاء على طول سلاسل الجزر، بينما ستفكر الأخيرة في كيفية نشر وتعزيز القوات من أجل ردع العدوان الصيني».

ما هو المتوقع في بحر الصين الجنوبي؟ في آخر إشارة على الإنترنت، تحدثت أنا و«براشانت بارامسواران» حول الحرية التي تنقلت بها البحرية الأميركية مؤخراً في جزر باراسيل، لتضع العملية في سياق العلاقات بين الصين والولايات المتحدة والنزاع بشأن بحر الصين الجنوبي على نطاق أوسع.

*كاتب متخصص في الشؤون الآسيوية

ينشر بترتيب خاص مع خدمة «تريبيون نيوز سيرفيس»

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا