• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

في معرض «أبوظبي للموضة»

تصاميم من الحرير والقطن تناسب رمضان والعيد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 05 يونيو 2015

فاطمة عطفة (أبوظبي)

فاطمة عطفة (أبوظبي)

يواصل معرض «أبوظبي للموضة» فعالياته التي افتتحت مساء أمس الأول بمركز أبوظبي الوطني للمعارض، وستستمر إلى مساء غد ، وشارك في عروض الموضة التي قدمت أحدث القصات وأجمل الألوان التي تناسب شهر رمضان الكريم وأيام العيد، نحو خمسين من مصممي الأزياء والأكسسوارات والعطورات والحقائب الجلدية، وأشياء كثيرة تحتاجها العائلة. وبين قماش الآركندا والحرير والقطن، جاء اهتمام المصممة موزة المزروعي من دبي بما يناسب أحوال الجو، حيث تعتبر أن نوعية القماش وتقنية الخياطة ضروريان، خاصة في فصل الصيف، حيث الأجواء الحارة، ما يناسب القطن الممزوج بالحرير وبألوانه الهادئة التي تعكس جمالاً وراحة كبيرين.

حب التراث

وتشير موزة إلى أنها أحبت الأزياء ودرستها نتيجة حبها للتراث، لأن القماش برأيها يظل يحتفظ بقيمة عالية، مشيرة إلى أن بدايتها في مجال التصميم كانت تمزج بين التراث والحداثة، لكنها في هذا العرض جعلت أكثر التصاميم من الحرير والقطن، ومن خلال قصات بسيطة وعريضة لتناسب شهر رمضان.

ومن السعودية، كانت أزياء المصممة نورة محددة في «البوشت»، وهو الثوب الفضفاض المريح جداً في ارتدائه، لكن المصممة أدخلت عليه تعديلات نالت استحسان الجميع .

مختلف الأذواق

واهتمت فاطمة الحمادي براحة الأطفال وما يلزمهم في أيام العيد من عمر سنة إلى 12 سنة،، تقول الحمادي من فترة سنة وجدت أن بعض الماركات العالمية صارت في متناول الجميع، وبعض الأسر تريد أن تخص أطفالها بأنواع خاصة من اللباس، فاتجهت إلى هذه النوعية، واستورد ماركات عالمية، لأصمم ما يناسب كل الأذواق.

وتعتمد مريم الخاجة في تصاميمها على تطريز الدانتيل فوق قماش القطن، بحيث تكون القطعة عملية مناسبة لكل الأوقات، فيما تقول

سمية السويدي : « عالم الأزياء في الخليج، وخاصة في الإمارات تطور كثيراً، ووجود جاليات متعددة في الدولة ساعد كثيراً على التنوع الموضة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا