• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

على شاشة ناشونال جيوغرافيك أبوظبي

السماء تمطر أسماكاً في أستراليا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 20 يونيو 2014

قناة ناشونال جيوغرافيك أبوظبي، تعرض خلال الأسبوع الثالث من شهر يونيو الجاري، العديد من البرامج الشائقة الجاذبة للمشاهدين، والتي تتميز بروح المغامرة في مناطق عدة بالعالم، ومنها، «فيني جونز-أبطال روسيا: رعاة البقر»، حيث انضم فيني جونز إلى رعاة البقر البعيدين عن موطنهم في بريانسك في روسيا. والمعروف أن الروس يعشقون لحوم أبقارهم ولذلك أقاموا صناعة تربية أبقار متقدمة خاصة بهم من خلال الاستعانة ببعض رعاة البقر الأميركيين. وقد قرر فيني مواجهة عدد من التحديات الصعبة وشرع في العمل جنباً إلى جنب مع رعاة بقر أميركيين وروس في محاولته لتقمص أسلوب الحياة في روسيا. ولكن عليه أولاً أن يعود لامتطاء ظهور الخيل وهو الذي لم يركب حصاناً منذ سنوات طويلة. فهل يقدر له النجاح بين أقرانه من رعاة البقر الروس؟..

قرر كيرت دوسيت وكينجا فيليبس، من خلال برنامج «كنوز أميركا المفقودة: نيو اورلينز»، استضافة معرض مفتوح للمقتنيات الأثرية في متحف «فريندز أوف ذا كابيلدو» في نيو أورلينز. وعاد الاثنان إلى الوراء حقباً طويلة من الزمن الماضي ليعرفا الكثير عن مدينة نيو أورلينز قبل الحرب الأهلية الأميركية وبعدها.

قطعة أثرية نادرة

واستقلت كينجا مركباً بخارياً في نهر الميسيسبي لتتقصى تاريخ قطعة أثرية معها، بينما توجه كيرت مسافة 60 ميلاً إلى الغرب من المدينة ليكتشف أن مزرعة العبيد التي جاءت منها قطعته الأثرية لا تزال موجودة حتى اليوم. ووجدت كينجا أن القطعة التي بحوزتها أكثر ندرة مما كانت تعتقد، فعجلت باختتام رحلتها على الباخرة كابتن هاولي، وعادت إلى خبيرة الآثار السيدة إينا فاندريتش، وهي أمينة متحف نيو أورلينز الأميركي الإفريقي، كي تعرف منها المزيد عن طبلة بدائية، أما كيرت فقد قرر كشف النقاب عن أسطورة موسيقى الجاز عمر سيميوني الذي عاش في تلك المنطقة. وعلى أمل أن تكشف الطبلة البدائية عن أسرار سحرها، توجهت كينجا وفاندريتش بتلك القطعة إلى العرافة برايستيس ماريام في محاولة لاستجلاء الحقيقة.

أسماك من السماء

أما حلقة «ملفات القضية البرية: إنها تمطر أسماكاً»، فقد تعرضت لآلاف من الأسماك الفضية التي تنهال فوق سكان مجتمع صغير منعزل في أستراليا. بعض السكان يقسمون أن تلك الأسماك سقطت من السماء، وبعضهم يعتقد أنها خرجت من باطن الأرض أثناء عاصفة. وهناك فريق من العلماء والبيولوجيين وخبراء الطقس شرعوا في إجراء تحقيق دولي موسع وكان المتهم الأول هو التغيرات الحادة في مناخ المنطقة. فهل يمكن لإعصار أو طوفان مفاجئ أن يخرج السمك من الماء ويلقي به إلى اليابسة. وفي خليج كوميتجي في جنوب إفريقيا، رصد شاهد عيان حوتاً قاتلاً يتقلب في الشاطئ الضحل. وبعده بخمس عشرة دقيقة تحول المشهد إلى مجزرة عندما ارتمى نحو 50 حوتاً أخرى فوق رمال الشاطئ، وكانت تلك الحيتان تلهث وجلودها تحترق تحت قيظ الشمس بعيداً عن الماء. حاول السكان المحليون عبثاً إعادة تعويم الحيتان المنتحرة، ولكنها كانت تعمد ببساطة إلى الالتفاف على أعقابها والعودة إلى الموت على اليابسة. ما الذي تسبب في تلك المأساة؟ وأخيراً أصيب هواة التجول في جبال الألب الإيطالية بالدهشة عندما شاهدوا بعض الحيوانات وهي تحاول التشبث بجدار شبه رأسي في أحد السدود، فهل كانت تلك الحيوانات تحاول الهرب من مفترس خفي؟ النظر عن كثب كشف أن الحيوانات الهاربة كانت وعل الأيبكس الذي يعيش في منطقة جبال الألب الأوروبية، وأنها حتى حاولت الهرب من شقوق جبلية لا يزيد اتساعها عن سنتيمترات قليلة. هذه الوعول ترتع في وديان خضراء وفيرة المرعى حول السد، فلماذا خاطرت بحياتها وحاولت تسلق ذلك الجدار الشاهق؟!

(أبوظبي- الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا