• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

ضمن وفد تربوي دعماً لحملة «قلوبنا مع أهل الشام»

القطامي و12 طالباً يزورون مخيم اللاجئين السوريين في الأردن نهاية الشهر الجاري

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 19 يناير 2014

دينا جوني (دبي) ـ يترأس معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم وفداً تربوياً، إضافة إلى 12 طالباً من مختلف مدارس الدولة، لزيارة المخيم الإماراتي للأشقاء اللاجئين السوريين في الأردن على مستوى مدارس الدولة، بموجب طالبين من كل منطقة تعليمية، وذلك من 29 الجاري ولغاية 2 فبراير المقبل.

ويأتي ذلك ضمن الحملة التي أطلقتها وزارة التربية بالتعاون مع الهلال الأحمر الإماراتي «قلوبنا مع أهل الشام» خلال مؤتمر صحفي عقد في ديوان الوزارة الخميس الماضي بحضور مروان أحمد الصوالح وكيل الوزارة، ومحمد يوسف الفهيم نائب الأمين العام في الهلال الأحمر الإماراتي، وخولة المعلا وكيل وزارة التربية والتعليم المساعد للسياسات التربوية، وممثلي بعض الإدارات المركزية.

وقال الصوالح خلال المؤتمر إن الحملة تتضمن أيضاً خطوات أخرى تبدأ منتصف يناير ولغاية 30 منه، حيث ستعمل الوزارة ضمن فريق عمل مشترك مع الهلال الأحمر على تنفيد حملات توعوية وتثقيفية مستمرة عن العمل الإنساني على مستوى كافة القطاعات التعليمية، اضافة الى تزويد المناطق التعليمية بكوبونات التبرعات لجمع المعونات العينية والمالية. وتشكّل تلك الحملة استجابة للدعوة الكريمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» لمساندة وإغاثة الأشفاء السوريين، اللاجئين في دول الجوار السوري الذين تأثروا بشدة من موجه البرد والصقيع والأمطار التي اجتاحت مخيماتهم. وأضاف الصوالح: «يسعدنا ونحن نتوجه بمسيرة التعليم إلى مرحلة جديدة أكثر تطوراً، وتعزيزاً لمنظومة القيم في مدارسنا، ومن خلال شراكتنا الاستراتيجية مع هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، أن نطلق حملة «قلوبنا مع أهل الشام» في جميع مدارس الدولة، ومواكبة الدعم الكبير والإنجاز اللافت الذي حققته الهلال الأحمر على مستوى مخيمات اللاجئين الخاصة بأشقائنا السوريين، بمتابعة حثيثة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر».

وأضاف أن الحملة تستمر لمدة أسبوعين، ويشارك فيها كل من ينتمي لقطاع التعليم من الإدارات المركزية والمناطق التعليمية والمدارس، إسهاما في تحقيق أهداف الحملة الإنسانية. وأكد أن الحملة تمثل في مضمونها رسالة نبيلة لشعب شقيق، كما أنها تعمل على تنمية وعي الطلبة بما تبذله الدولة من أجل إغاثة الشعوب المنكوبة، وغرس ما يتسم به مجتمعنا من فضائل وتقاليد في نفوس الطلبة والمجتمع المدرسي بوجه عام.

وأكد الصوالح أن وزارة التربية، وبتوجيهات مباشرة من معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم، ستبذل كل ما في وسعها من أجل إنجاح الحملة في مدارسنا، والوصول إلى مبتغاها وأهدافها المنشودة.

من جانبه قال محمد يوسف الفهيم نائب الأمين العام بهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، نحيي كل الجهود الخيرة التي ساهمت في انجاح الحملة التي ينفذها الهلال الأحمر الإماراتي. وأوضح انه بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم، نتابع مبادرات الحملة في مدارس الدولة بالإمارات الشمالية لإفساح المجال أمام أبنائنا الطلاب للمشاركة في إغاثة اللاجئين السوريين بالتبرعات المادية والعينية ولغرس قيم العطاء والتكافل في نفوس النشء، ليكونوا في المستقبل سفراء المحبة والسلام لوطن زايد الخير وخليفة العطاء وفي مقدمة الساعين لخير الإنسان في كل مكان.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض