• الأحد 29 جمادى الأولى 1438هـ - 26 فبراير 2017م
  11:15     الحزب الديمقراطي الأميركي يختار توم بيريز رئيسا جديدا له         11:15     ترامب: لن أحضر حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض        11:15     الشرطة الأميركية تعتقل مشتبها به في حادث دهس اسفر عن إصابة 21 شخصا بمدينة نيو اورليانز         11:15    فلسطين تفوز بلقب "أراب ايدول" للمرة الثانية        11:16     تفجيرات وضربات جوية تهز محادثات السلام السورية في جنيف         11:27    بلاكبيري تصدر هاتفها الذكي الجديد من انتاج شركة "تي سي ال" الصينية        12:01     مسؤول أميركي يتوقع تراجع إدارة ترامب عن قواعد بيئية أقرها أوباما     

له الكمال المطلق ولا شريك له أو ند

«السُبّوح» منزه عن كل عيب ونقص وسوء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 20 يونيو 2014

السُبّوح اسم من أسماء الله الحسنى، ومعناه المنزه عن المعايب، هو المعبود بالتسبيح والذي وجب التسبيح له ومن يسبح له كل الخلق وهو اسم يطلق فقط على الله عز و جل، هو الذي له أوصاف الكمال والجمال بلا نقص، وله الأفعال المقدسة عن الشر والسوء، سبحانه هو الذي سبح بحمده المسبحون.

وقد ورد اسم الله«السبوح» في السنة المطهرة، كما في صحيح مسلم، عن عائشة رضي الله عنها أن رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ «سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ»، وورد في القرآن الكريم بالأفعال، كما قال تبارك وتعالى: (يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ)، «سورة الجمعة: الآية 1»، ويقول سبحانه: (تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدَهِ وَلَكِن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا)، «سورة الإسراء: الآية 44».

صفات

ونقل ابن منظور في لسان العرب عن أبي إسحاق الزجاج، أن السبوح هو الذي ينزه عن كل سوء، وقال ابن فارس والزبيدي وغيرهما السبوح هو الله عز وجل، فالمراد بالسبوح القدوس، المسبح المقدس، ومعنى سبوح المبرأ من النقائص والشريك، وكل ما لا يليق بالألوهية، والسبوح هو الذي يسبحه ويقدسه وينزهه كل من في السماوات والأرض، وجاء في تهذيب اللغة: «سبحان» أي تنزيه الله عز وجل عن السوء.

وقال سيبويه، سبحت الله تسبيحاً وسبحاناً بمعنى واحد فالمصدر تسبيح، والاسم سبحانه يقوم مقام المصدر، وقال أبو الخطاب الكبير، سبحان الله مثل قول براءة الله من السوء، أو أبريء الله من السوء، وجماع معناه بٌعده تبارك وتعالى عن أن يكون له مثل أو شريك أو ضد أو ند، وقيل: تنزه الله تعالى عن كل مالا ينبغي أن يوصف به.

تسبيح ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا