• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

نساء في حياة الأنبياء

حليمة مرضعة النبي.. فازت بخير الدنيا وسعادة الآخرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 20 يونيو 2014

أحمد مراد (القاهرة)

أرضعت حليمة بنت أبي ذؤيب عبدالله بن الحارث بن شجنة، النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى أكملت رضاعه، وعاش معها بضع سنين، وكانت عادة الأشراف من العرب أن ترسل بأولادها إلى البادية للارتضاع، حتّى يشب الولد وفيه طهارة الجو الطلق، وفصاحة اللغة البدوية.

أمر عبد المطلب أن يُؤتى بالمرضعات، ليختار منهن واحدة لحفيده الميمون، فأتت النساء تسعى إلى عبدالمطلب، لتنال هذا الشرف ، والنيل من رفد زعيم مكة. فلم يقبل الوليد ثدي أية امرأة منهن، حتى انتهى الدور إلى امرأة شريفة عفيفة تُسمى بـ «حليمة السعدية»، ولما أُخبر باسمها، تفاءل وقال: حلم وسعد!! فأعطَوها النبي- صلى الله عليه وسلم - وإذا به يلتقم ثديها ويقبل ببهجة وحبور.

الوليد المبارك

وعادت حليمة إلى قومها بخير الدنيا، وسعادة الآخرة، تحمل الوليد المبارك، وشاءت الأقدار أن تدر على قبيلة حليمة الخير والبركة، بيمن هذا المولود الرضيع.. قالت رضي الله عنها: ما كان شيء أبغض إليه من أن يرى جسده مكشوفاً، فكنت إذا كشفته يصيح حتى استر عليه، وقالت أيضاً: سمعته لما تمت له - صلى الله عليه وسلم - سنة يتكلم بكلام لم اسمع أحسن منه، سمعته يقول: قدوس قدوس نامت العيون والرحمن لا تأخذه سنة ولا نوم.

وقالت: ناولتني امرأة كف تمر من صدقة فناولته منه، وهو ابن ثلاث سنين، فرده عليَّ وقال: يا أمة الله، لا تأكلي الصدقة، فقد عظمت نعمتك وكثر خيرك، فإني لا آكل الصدقة، قالت: فوالله ما قبلتها بعد ذلك من أحد من العالمين. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا