• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

المنتجات الزراعية المحلية تنافس المستوردة في رمضان

محطة تحلية الفجيرة تعيد الحياة للمزارع القديمة وتضاعف الإنتاج

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 05 يونيو 2015

السيد حسن (الفجيرة)

السيد حسن (الفجيرة)

توقع المهندس يوسف الأحمد الريسي مدير إدارة الاتصال الحكومي بالوكالة في وزارة البيئة والمياه تزايد إقبال المزارعين في الفجيرة والمنطقة الشرقية على امتهان الزراعة وإعادة إحياء مزارعهم القديمة التي كانت تعاني من شح المياه العذبة نظرا لقلة الأمطار الموسمية وتراجع مناسيب المياه، لافتاً إلى أن تدشين محطة تحلية مياه البحر الجديدة في الفجيرة خلال الفترة القادمة، سيسهم في إحداث طفرة كبيرة وزيادة أعداد المزارع وإحياء المهنة بشكل كبير، لاسيما بعد توفير المحطة المياه العذبة للمزارع بأسعار رمزية. وسوف تنافس المنتجات الزراعية الوطنية بقوة نظيرتها المستوردة، على مائدة شهر رمضان، وقد طرح المزارعون المواطنون كميات كبيرة من المحاصيل في أسواق الفجيرة والمنطقة الشرقية مع تراجع المنتجات الزراعية المستوردة في الأسواق.وعزا مواطنون السبب الرئيسي لمنافسة المنتجات المحلية نظيرتها المستوردة بقوة على موائد شهر رمضان، لعودة بعض المزارع الرئيسية للعمل من جديد مع اقتراب تشغيل محطة تحلية مياه البحر الجديدة في الفجيرة، والتي توفر المياه العذبة للمزارع على طول ساحل الفجيرة ومدن المنطقة الشرقية بتكاليف رمزية، ما يسهم في دخول أسواق المنطقة إلى مرحلة الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية المحلية.

وقال عادل الحنطوبي: هناك منافسة شرسة بين المنتجات المحلية والمستوردة، ويتفوق المحلي من حيث كونه طازجاً لم يمر على جنيه سوى ساعات قليلة، ونظراً لانخفاض سعره مقارنة، ولفت الحنطوبي من المنتجات الوطنية الموجودة بالسوق، المانجو المحلي القادم من مسافي ودفتا والفرفار والبطيخ والشمام والفندال والففاي والتمر المحلي والطماطم والملفوف والموز، والعديد من أنواع الخضراوات جميعها زرع في أراضي الدولة.وقال علي سيف علي المزروعي: هذا الموسم يبشر بالخير الوفير وانتاج غير مسبوق، خاصة وأن جميع الفواكه والخضراوات والتمور المحلية موجودة بالسوق، وهناك تراجع واضح للمنتوجات المستوردة أمام المحلية، ويعد هذا أمراً جديداً لم نألفه منذ سنوات طويلة جدا، ومعنى ذلك أن المحاصيل المحلية سيكون لها الغلبة مع دعم الدولة للزراعة.

وذكر نايع سيف سالم النعيمي أن أسعار المنتجات الوطنية جيدة وتسمح بالتنافس مع نظيرتها المستوردة، حيث تبيع المحال البطيخ المحلي الكيلو بـ4 دراهم، مقابل اللبناني بـ5 دراهم والعماني بـ4 دراهم، والمانجو المحلي الكيلو بـ7 دراهم مقابل 7 للمانجو الهندية و5 للباكستانية، أما كيلو الطماطم المحلي بـ4 دراهم مقابل 5 للبناني. بينما يباع الموز المحلي بـ 5 دراهم للكيلو مقابل 5 دراهم للفلبيني.وأشار سيف الغاوي أن السوق به الكثير من المحاصيل المحلية التي تفرض نفسها بقوة خلال شهر رمضان.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض