• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

أطلقت حملة شعارها «معكم.. صيفنا أبرد»

«تمكين» عنوان للتكافل ورعاية الأسر اليتيمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 20 يونيو 2014

أزهار البياتي (الشارقة)

بنظرات ملؤها الامتنان، وملامح مبتسمة، عبّرت أم محمد، ربة إحدى الأسر اليتيمة في الشارقة، عن عرفانها وتقديرها لمبادرة التمكين الاجتماعي التي حصلت من خلالها على مكيفات هواء وأجهزة تبريد، فتحول صيفها الحار إلى واحة، وبيتها القديم إلى مكان مريح، لتنعم مع بقية أفراد عائلتها الصغيرة ببعض وسائل العيش الكريم.

أم محمد واحدة من عشرات الحالات التي منحتها «تمكين الشارقة» بصيصاً من الأمل، وغيرت شيئاً من واقعها المعاش، متكفلة بمساعدة منتسبيها من اليتامى وذويهم على تخطي العديد من المصاعب، لتمد لهم يد العون، وتكون حلقة وصل بينهم وبقية فئات المجتمع، عبر مبادرات اجتماعية تجسد النبل والكرم، يتعاون في نجاحها جهات رسمية وخاصة، ويساندها أصحاب الأيادي البيضاء.

نوال ياسر، مديرة إدارة الرخاء الاجتماعي التابع للمؤسسة، قالت إن «تمكين» تطلق مطلع كل موسم مبادرات إنسانية لمصلحة منتسبيها من الأيتام وفاقدي الأب والمعيل، لتعينهم على تخطي ظروفهم الصعبة، وتسهم مع ذويهم في تحمل جزء من تكاليف الحياة، ومع بداية هذا الصيف، أطلقت من جديد حملة «معكم..صيفنا أبرد» لترسم صورة للتكافل الاجتماعي، بتوفير عدد من الأجهزة الكهربائية الأساسية لأسر الأيتام.

وخلال الأسبوع المنصرم، نجحت «تمكين» في جمع تبرعات مادية وعينية أسهمت في تتويج حملة صيفية، شهدت تفاعلاً عبر شبكات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام مع الجماهير، لتدعوهم إلى مساندة مبادرتها الإنسانية، وتوفير للعديد من العائلات المعوزة، أجهزة جديدة من المكيفات والثلاجات والمجمدات، ليستفيد منها أكثر من 67 أسرة يتيمة، بعضها قدم بوصفه تبرعاً عينياً، فيما تم شراء الآخر من أموال جمعت من التبرعات المالية التي تخطت 152 ألف درهم.

ولتحقيق هذا الغرض، كانت إدارة الرخاء الاجتماعي في «تمكين» قد حددت مسبقاً عدد الأسر التي لا تمتلك قدرة مادية كافية، وتحتاج لتغيير الأجهزة الكهربائية القديمة وغير الصالحة للاستهلاك، وتم تحديد أحوال كل عائلة على حدة بعد المعاينة الميدانية من قبل الباحثات الاجتماعيات اللواتي نظمن زيارات لمنازل الأسر المنتسبة للمؤسسة، وذلك للاطلاع على مستجدات أوضاعها المعيشية، وتقييّم احتياجاتهم المنزلية، لتتم بعدها مرحلة تسليم الأجهزة، مع تركيبها عن طريق فنيين متعاونين من المحال التجارية المتخصصة، لتلاقي هذه البادرة الخيرية اللافتة معاني الترحاب والرضا والقبول، مضفية إلى معنويات الأبناء الأيتام وأوصيائهم مشاعر الفرح والامتنان.

وتصف إحدى المساهمات في مشروع «معكم.. صيفنا أبرد» حماسها في تقديم بعض الدعم للحملة، بقولها: «نحن كمجتمع مترابط يقع على عاتقنا مسؤولية تجاه بقية الشرائح الاجتماعية، خاصة تلك التي فقدت الوالد والمعيل وتيتم الأبناء فيها في عمر صغير، ودورنا مهم في مساندة أي جهد تطوعي مبذول لنصرة هذا الغرض، سواء بالمال أو العمل الإنساني الذي من شأنه أن يرفع معنويات هؤلاء الأيتام، ويكفل لهم سبل العيش الكريم، ولقد أعجبتني أهداف هذه الحملة الصيفية، فكما نعلم جميعاً أن العديد من هذه الأسر الفقيرة، لا تتمكن من تجديد أجهزتها الكهربائية القديمة أو استبدال غير الصالح منها».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا