• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

وقّع كتاب «السراب» وأطلق مشروع «توأمة» مع الأرشيف الوطني

جمال السويدي: حفظ ماضي وتراث الدولة ضمانة لمتابعة المسيرة التنموية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 05 يونيو 2015

أبوظبي - الاتحاد

زار الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أمس، الأرشيف الوطني في أبوظبي، وكان في استقباله الدكتور عبدالله محمد عبدالكريم الريس، مدير عام الأرشيف الوطني، الذي اصطحبه والوفد المرافق له، في جولة تفقدية لأقسام مبنى الأرشيف الوطني، بدءاً بـ«مكتبة الإمارات» وقاعة المطالعة المزودة بأحدث التقنيات، وقاعة الشيخ محمد بن زايد للواقع الافتراضي، حيث شاهدوا فيلماً وثائقياً ثلاثي الأبعاد عن ماضي دولة الإمارات العربية المتحدة المجيد وحاضرها الزاهر، كما تجولوا في قاعة الشيخ زايد التي تحتوي على نماذج من الوثائق التاريخية التي يقتنيها الأرشيف، وفي ختام الجولة أُعلنت «توأمة» بين الأرشيف الوطني ومركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، وأهدى الدكتور الريس ضيفَه مجموعة من الكتب الصادرة عن الأرشيف الوطني.

وأثنى الدكتور جمال سند السويدي على الأرشيف الوطني مبدياً إعجابه بوسائل العمل المتطورة، مؤكداً أن حفظ ماضي وتراث دولة الإمارات العربية المتحدة على نحو سليم ومتطور، هو ضمانة أكيدة لنجاحها في متابعة المسيرة التنموية والوصول إلى المستقبل الأفضل.

وفي مستهل الزيارة، وقّع الدكتور جمال سند السويدي، أحدث مؤلفاته العلمية، وهو كتاب «السراب» الذي صدر باللغتين العربية والإنجليزية، وأهدى الحضور من باحثي وموظفي الأرشيف الوطني نسخاً من الكتاب الذي حظي باهتمام واسع في دولة الإمارات العربية المتحدة، ونال إشادة الأوساط الأكاديمية عربياً ودولياً، بوصفه موسوعة معرفية مزودة بالأدلة والأسانيد العلمية التي تقدم صورة شاملة وافية عن مختلف الجماعات الدينية السياسية، حيث يسلط الضوء على تاريخها ونشأتها وأيديولوجيتها، كما يستشرف مستقبل هذه الجماعات التي تتغذى على خداع البسطاء عبر شعارات زائفة لم تقدم لهم سوى الوهم والدمار والدم.

وأشاد الدكتور عبدالله الريس بكتاب «السراب»، ونجاح رسالته في توعية الشعوب العربية والإسلامية بالخطر الذي تمثله الجماعات الدينية السياسية، مشيراً إلى أن الكتاب يتصدى لـ «قضية محورية مهمة جداً لنا ولغيرنا لأن الكل بات يعاني من هذه الجماعات الدينية السياسية».

وأكد أن عنوان الكتاب يلخص فكر وأيديولوجية هذه الجماعات قائلاً: إنه «عنوان دقيق يصف الحركات التي يتناولها وهي تسير وراء الوهم»، مضيفاً أن «الكتاب جاء في وقته، خاصة في ظل هذه الاضطرابات التي تشهدها العديد من الدول العربية والإسلامية من جراء هذه الجماعات، وما تحاول ترويجه من أفكار هدامة».

وأعرب عن سعادته البالغة بزيارة الدكتور جمال السويدي للأرشيف الوطني، الذي تطور بخطى واثقة بفضل توجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس إدارة الأرشيف الوطني.

وأكد أن الدكتور جمال سند السويدي كانت له جهوده المتميزة في بناء قاعدة من الكوادر المواطنة في مجال البحث العلمي في دولة الإمارات العربية المتحدة، تتولى الآن مسؤولية القيادة في الكثير من مؤسسات الدولة، وتسترشد بفكره الخلاق والمبدع في إدارة هذه المؤسسات. وقال الدكتور عبدالله الريس: إن الزيارة الكريمة للدكتور جمال سند السويدي فرصة تاريخية كي نعلن عن مشروع التوأمة بين الأرشيف الوطني ومركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، وهي توأمة طال انتظارها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض