• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

بروفايل

جواو.. ضحية الظروف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 02 نوفمبر 2016

علي الزعابي (أبوظبي)

يخوض لاعب الوسط البرتغالي جواو ماريو، مسيرته الاحترافية الأولى خارج النطاق المحلي، بعد انضمامه إلى انتر ميلان الإيطالي الصيف الماضي، في صفقة انتقال هي الأكبر في تاريخ سبورتينج لشبونة، فريقه السابق، حيث بلغت 45 مليون يورو، عقب تألقه في بطولة الأمم الأوروبية الماضية التي توج بلقبها المنتخب البرتغالي.

ولم يكن ماريو معروفاً قبل البطولة، غير أن المستوى الذي قدمه وضعه تحت مجهر كبرى الأندية الأوروبية، مثل مانشستر يونايتد الإنجليزي، وريال مدريد الإسباني وإنتر ميلان الإيطالي، قبل أن يظفر الأخير بخدماته، مستعيناً بالقوة الاقتصادية التي يمتلكها بعد دعم الشركات الصينية له، وشراء حصة من أسهم النادي.

ويواجه ماريو صعوبة كبيرة في التأقلم مع أجواء الدوري الإيطالي حتى الآن، حيث لم يقدم ما يشفع له مع فريقه، ولم يظهر بالمستوى الذي قدمه في اليورو، مع الوضع بالاعتبار المستوى المتراجع الذي يعيشه فريقه بوجوده في المركز الثاني عشر بجدول الترتيب، إضافة إلى أن المهام التكتيكية التي توكل للاعب بشكل متواصل من قبل المدرب الهولندي فرنك دي بوير لا تناسب طبيعة البرتغالي الذي يمتاز بالمهام الهجومية وصناعة اللعب في وسط الملعب، كما ظهر في البطولة الأوروبية، لكن وجود لاعب بحجم الأرجنتيني بانيجا يحول دون مشاركة ماريو في مركزه الأصلي، وتكليفه مهام دفاعية لم يكتب لها النجاح حتى الآن، وهو ما يجعله ضحية لظروف الفريق، سواء على المستوى الفني أو الجماهيري والاقتصادي، ومع إقالة دي بوير لسوء النتائج، يمتلك جووا فرصة ذهبية لإعادة اكتشاف نفسه مع المدرب الجديد بما يعيده لمركزه، ويمنحه الحرية في الظهور بشكل أفضل، ويجعله أكثر قدرة على خدمة الفريق ليستحق المبالغ المالية التي دفعت له.

وواجه «النيرتزوري» تخبطات عدة خلال السنوات الماضية، بإقالة المدرب الإيطالي مانشيني قبل بداية الموسم بأيام، ثم التضحية بفرانك دي بوير الهولندي، الأمر الذي فشلت معه الإدارة في إيجاد طوق نجاة للخروج من الدوامة، والتي اعتقد البعض أن جواو سيكون أحد أدواتها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا