• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

الشارقة والوحدة.. «استعادة التوازن»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 02 نوفمبر 2016

علي معالي (الشارقة)

تحظى مباراة الشارقة مع الوحدة في الثامنة من مساء اليوم باهتمام كبير، للموقف الذي يعيشه كل فريق في ترتيب جدول الدوري، والفارق الضئيل بينهما، والذي يعطي للمباراة مذاقها الخاص، في ظل رغبة الفريقين في استعادة التوازن، فالشارقة صاحب الأرض والجمهور لا بديل أمامه سوى الفوز بعد أن تجمد رصيده عند 6 نقاط ، والحالة المعنوية لجماهير «الملك» في تراجع كبير بعد الصحوة والمستوى المتميز الذي أبداه الفريق في انطلاقة الموسم الكروي، لكن تراجع الفريق حتى أصبح يحتل المركز الثامن، وخسر الفريق أكثر مما فاز، وبالتالي فإن الفوز الليلة معناه استعادة الفريق لثقته في نفسه قبل فترة التوقف.

في المقابل فإن الوحدة هو الآخر ليس أفضل حالاً، حيث جمع 8 نقاط فقط، ويتقدم عن الشارقة بدرجة واحدة في الترتيب، فالمركز السابع ليس طموح العنابي وجماهيره، وبالتالي فوز أي طرف على الآخر في ستاد الشارقة سيمنح أفضلية كبيرة لصاحب النقاط الثلاث.

وأسلحة كل فريق ربما تكون مكشوفة، خاصة وأن الشارقة والوحدة التقيا معاً منذ فترة قصيرة في كأس الخليج العربي بالإمارة الباسمة وانتهت المباراة وقتها بالتعادل 3/&rlm3، وأصبحت الأمور حالياً واضحة تماماً أمام اليوناني دونيس مدرب الشارقة، والمكسيكي أجيري مدرب الوحدة، وهناك فوارق معنوية كبيرة بين الفريقين في الفترة الأخيرة، حيث يعاني الملك بعد الخسارة الأخيرة من فهود زعبيل بثنائية في مباراة كان الملك فيها متراجعاً بشكل مخيف، وفي المقابل فإن العنابي يعيش نشوة الانتصار على العميد النصراوي وهي المباراة التي استعاد فيها الوحدة الكثير من خطورته المعهودة والتي يبحث عن تأكيدها في لقاء الليلة بالإمارة الباسمة.

وفي مباراة الليلة يبحث دونيس عن مخرج للحالة النفسية الصعبة التي يعيشها بسبب الوقوف عند 6 نقاط، ليس هذا فحسب، بل إن هناك الكثير من الثغرات في الفريق داخل أرض الملعب، وهو ما يشكل خطورة كبيرة على الفريق في مشواره، وبالتالي فإن العلاج الوحيد لكي تلتئم جروح الملك هي نقاط المباراة كاملة.

والفوارق بين الفريقين قبل المباراة تصب في مصلحة العنابي، سواء من ناحية التهديف 10 لصالح الوحدة، مقابل 7 أهداف للشارقة، فيما اهتزت شباك الوحدة 4 مرات فقط، مقابل 8 مرات للشارقة وهي نسبة عالية بكل تأكيد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا