• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

للحد من التطرف والفكر الضال

الإعلام العربي شريك في تجديد الخطاب الديني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 05 يونيو 2015

القاهرة - الاتحاد

حسام محمد (القاهرة)

منذ فترة طويلة ولا حديث إلا عن تطوير الخطاب الديني في ظل ظهور عشرات الجماعات التكفيرية، التي تروج لفكر ضال ومنحرف، ورغم قيام كل المؤسسات الدينية في عالمنا العربي والإسلامي بالعمل على إيجاد آليات مناسبة لتجديد الخطاب الديني وتطويره من أجل قطع الطريق على مروجي الأفكار الضالة ومنعهم من الوصول لشبابنا، ما زال الخطاب الذي يقدم الدين الصحيح عاجزاً عن الوصول للناس وما زال الفكر التكفيري هو السائد.

الإعلام المسؤول

تقول الدكتورة ماجي الحلواني العميد الأسبق لكلية الإعلام بجامعة القاهرة إن مشكلة المواطن العربي المسلم في الفترة الأخيرة أنه وقع أسير خطاب علماني متطرف يقدم العري والترفيه الهابط تحت مسمى الفن والمتعة البصرية وخطاب ديني تكفيري متطرف استغل مواقع التواصل الاجتماعي وبعض القنوات الإعلامية المتشددة لترويج أفكاره التكفيرية وفي ظل هذا الخطاب، ولذلك اختفى الخطاب الديني الصحيح خاصة أنه خطاب لا يعتمد على الإثارة وإنما يعتمد على تقديم المعلومة الدينية الصحيحة دون إفراط أو تفريط، وهو ما جعله بعيداً عن اهتمام الإعلام خاصة الفضائي منه، لأن القاعدة التي تحكم الكثير من الإعلام الفضائي هو البحث عن الإثارة حتى على حساب المحتوى الديني.

دور خطير

وتضيف: «إذا كنا نبحث بالفعل عن دور للإعلام العربي في تقديم الخطاب الديني، كما ينبغي له أن يكون فلا بد أن نعي في البداية أن الإعلام غير الواعي يلعب دوراً خطيراً للغاية، ويجب عليه في ظل الأحداث التي تمر بها الأمة أن يكون على قدر المسؤولية فلابد من وجود تنسيق تام بين القائمين على البرامج، التي تتناول المسائل الدينية والمؤسسات الدينية فلا يصح مثلاً أن تهتم البرامج المعروفة باسم التوك شو بتقديم نماذج دينية عرفت بشطحاتها الغريبة وإثارتها للبلبلة الدينية في نفوس المشاهدين المسؤولية والتذرع بالقول إن للمشاهد حقاً في الإطلاع على كل الأفكار فهذا غير صحيح، فأصحاب الآراء الشاذة خاصة الدينية منها لا يصح أن يظهروا بحال من الأحوال عبر وسائل الإعلام». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا