• الاثنين 30 جمادى الأولى 1438هـ - 27 فبراير 2017م
  05:01    مقاتلون من المعارضة السورية يشتبكون مع قوات الحكومة في الشمال        05:04     الاتحاد الاوروبي يعفي مواطني جورجيا من تاشيرة الدخول         05:24     السعودية ترحب باستئناف المفاوضات السورية في جنيف        05:24     محمد بن زايد : الخدمة الوطنية تدعم بناء جيل قادر على مواجهة التحديات        05:25    تنظيم داعش الإرهابي يعلن مسؤوليته عن الهجوم الانتحاري في الجزائر     

تحليل

بعد إقرار «فريدوم آكت»«المخابرات الأميركية» تتفادى تغييرات جوهرية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 05 يونيو 2015

Osama Rahhal

واشنطن (أ ف)

يمثل قانون المراقبة الذي صادق عليه الرئيس الأميركي باراك أوباما، الأسبوع الجاري، أكبر تقييد على سلطات التحقيق الحكومية منذ سبعينات القرن الماضي. بيد أنه من الناحية العملية يكاد لا يكون له تأثير في عمليات التجسس الرقمية الضخمة التي تقوم بها «وكالة الأمن القومي».

ولا يمثل القانون، المعروف بـ «فريدوم آكت»، سوى إصلاح تقني لبرنامج مكافحة الإرهاب الهامشي، الذي يود بعض المسؤولين في «وكالة الأمن القومي» التخلص منه على أي حال.

وبعد تحول مدته ستة أشهر، سينهي القانون الجديد أنشطة جمع البيانات الهاتفية للأميركيين المثيرة للجدل التي تقوم بها الوكالة، على أن يتم التحول بدلاً من ذلك إلى «البحث في البيانات التي تحتفظ بها شركات الهواتف على أساس كل حالة بمفردها».

وربما أن وجود البرنامج، الذي بدأ العمل به بعد وقت قصير من هجمات الحادي عشر من سبتمبر عام 2001، أكثر الأسرار المروعة التي كشف عنها المتعاقد السابق لدى «وكالة الأمن القومي» إدوارد سنودن، لأنها تؤثر بصورة مباشرة على خصوصية الأميركيين.

وكان وجود البرنامج هو أول التسريبات التي نشرها الصحافيون الذين حصلوا على الوثائق من سنودن، وتسببت في إثارة جدل واسع النطاق. ... المزيد

     
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا