• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

أكد أن «العمومية» يمكنها التراجع عن القرار

سلمان بن إبراهيم: انضمام أستراليا لم يخدم آسيا!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 02 يناير 2015

أحمد سليم (الدوحة)

أكد الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، عضو المكتب التنفيذي لـ «الفيفا» أنه يتم الإعلان في مارس المقبل عن البلد المستضيف لكأس آسيا 2019، وأن المكتب التنفيذي يدرس ملفات الإمارات والسعودية وإيران جيداً، ويفوز الملف الذي يلبى شروط التنظيم كافة، رافضاً الكشف عن حظوظ الملفات الثلاثة، وقال «كل منها مؤهل لتنظيم البطولة التي تشهد للمرة الأولى مشاركة 24 منتخباً، والدول الثلاث لها دور كبير في تطوير اللعبة في القارة، والحسم في مارس المقبل حتى يكون أمام الدولة المستضيفة الوقت للاستعداد بشكل مثالي للتنظيم».

وقال: بطولة 2019 فرصة لزيادة عدد المنتخبات من 16 إلى 24 فريقاً، خصوصاً أنه وبالنظر إلى المجموعة في بطولة أستراليا، نجد أن الفرق الأربعة في كل مجموعة مرشحة للمنافسة، وبعد تطبيق النظام الجديد نقيم الوضع من الجوانب كافة، خصوصاً أن التصفيات مدمجة مع تصفيات كأس العالم، وهو أمر إيجابي يريح المنتخبات، ويوفر الكثير من الوقت، والتصفيات للبطولتين غالباً ما يكون فيها مجموعات متشابهة، ومن ثم لا توجد لها قيمة تسويقية، ونرحب بالنقد والاستماع للنقد، وكل شيء محسوب وهناك 12 دولة سوف تتأهل للدور النهائي لتصفيات كأس العالم تحجز مقاعدها في كأس آسيا، وأعتقد أن الزيادة إلى 12 منتخباً في الدور الأخير مكسب كبير، لأن النظام القديم بوجود 5 فرق في كل مجموعة يجعل أحد الفرق في راحة خلال كل جولة، وهو أمر غير صحي، ويؤثر على المنافسة، والوضع الجديد يسهم في تقليص الوقت.

وتحدث رئيس الاتحاد الآسيوي، عن حظوظ المنتخبات العربية والخليجية في «أستراليا 2015»، وقال: إنها صعبة من خلال المعطيات، وأتمنى أن يصل منتخب عربي في النهائي، ليكون لدينا فريقاً من الشرق، وآخر في الغرب، وهو قمة النجاح الجماهيري، ولكن على صعيد المرشحين، أرى أن أستراليا الدولة المضيفة مرشحة للمنافسة، وكذلك اليابان حامل اللقب، ولا نستبعد المفاجآت، ولكن على صعيد المستوى الفني، أعتقد أنه يبشر بالخير، وشاهدنا كيف استحق المنتخب القطري الفوز بكأس الخليج، وكان أكثر المنتخبات تنظيماً، ومن ثم فهو المرشح الأول من الخليج للمنافسة.

وحول إلغاء كأس التحدي أوضح: حدث ذلك لأسباب عدة، أبرزها أن النظام الجديد يمنح الجميع فرصة أكبر في التأهل، إضافة إلى الجانب التسويقي، فإن البطولة بمثابة عبء تسويقي لعدم وفائها بالمتوقع، والرعاة لا يجنون الربح، ونريد الأفضل للقارة، ولدينا تصنيف للاتحاد الآسيوي وأكثر واقعية من نظيره الدولي.

وعن انضمام أستراليا لقارة آسيا، قال: ربما تكون لها إيجابيات فنية وتسويقية، ولكننا لم نر لها فوائد تسويقية بعد، ولم نحقق ما نطمح إليه، والجمعية العمومية قررت انضمام أستراليا، ويمكنها تغيير القرار، ولا أتمنى أن نصل لهذه المرحلة، ويمكن مناقشة ذلك بهدوء في الاجتماعات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا