• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«البنتاجون» ينفي قصف الحويجة وعراقيون يحمّلون إيران مسؤولية الهجوم الصاروخي

القوات العراقية تتقدم بالأنبار وتخفق في سامراء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 05 يونيو 2015

هدى جاسم، وكالات (بغداد) أكد وزير الداخلية العراقي محمد الغبان أمس، أن العمليات العسكرية التي تُجرى في شمال غرب بغداد هي لتأمين طريق سامراء بمحافظة صلاح الدين، من وجود عناصر تنظيم «داعش» وصولا إلى منطقة الثرثار، غداة إعلان القوات العراقية تقدمها في محاور الأنبار، وإخفاقها في عملية سامراء، وأسفرت المعارك عن مقتل 72 عنصرا من «داعش». ونفت وزارة الدفاع الأميركية البنتاجون تنفيذ غارة جوية قبل يومين في قضاء الحويجة جنوب غرب كركوك أسفرت عن مقتل 200 مدني عراقي، سواء من قبل طائرات أميركية أو طائرات تابعة للدول الأخرى المشاركة في التحالف الدولي ضد «داعش»، فيما أفادت مصادر عراقية أن الانفجار الهائل في الحويجة كان بسبب صاروخ أرض-أرض إيراني، وليس بسبب غارات التحالف. وقال وزير الداخلية العراقي محمد الغبان أمس، خلال زيارته إلى منشأة المثنى في أطراف بغداد، إن هدف العمليات هو تأمين القواطع العسكرية في منطقة ذراع دجلة لخلق محيط آمن حول الأنبار. وأعلن عن مقتل نحو 40 عنصرا من «داعش» شمال تكريت. وتمكن مقاتلون من عشيرة العبيد أمس، من قتل 6 عناصر من «داعش» في اشتباكات بمنطقة ربيضة بالقرب من سلسلة جبال حمرين التي تتبع ديالى وتقع شمال شرق تكريت. كما قتلت القوات الأمنية 4 انتحاريين من «داعش» حاولوا التسلل إلى مواقع تواجدها في منطقة الفتحة شرق بيجي. ومازالت القوات تحرز تقدما بطيئا في أطراف بيجي وسط عمليات كر وفر بينها وببن عناصر «داعش». وقال مصدر إن القوات الأمنية طهرت الحي الصناعي جنوب المدينة، فيما لا تزال المناوشات جارية في الشريط المحاذي لنهر دجلة شرق بيجي مع احتفاظ الطرفين بمواقعهما. وأكد أن الطريق نحو مصفى بيجي سالك لتعزيز القوات الموجودة، معترفا بأن «داعش» مازال يسيطر على أكثر من نصف مساحة المصفى من بينها المنشآت النفطية المهمة. وفي سامراء أخفقت القوات وميليشيات «الحشد الشعبي» بهجومها الذي بدأته أمس الأول لتعزيز مواقعها غرب المدينة. وقال مصدر في قيادة عمليات سامراء إن القوات تراجعت إلى مواقعها التي انطلقت منها بسبب نفاد الذخيرة ودفاع عناصر «داعش» عن مواقعهم، مؤكدا مقتل ضابط برتبة ملازم أول وإصابة شرطيين. وفي الأنبار أعلنت وزارة الدفاع أمس، وصول القوات الأمنية والميليشيات والعشائر، إلى مناطق قريبة من الجسر الياباني في قضاء الكرمة شرق الرمادي. وأعلنت أن القوات المشتركة قتلت 35 إرهابيا من «داعش» في مناطق شمال الكرمة. فيما أعلن قائد عمليات الجزيرة والبادية اللواء الركن ناصر الغنام، تأمين أغلب مناطق وقرى ناحية البغدادي غرب الأنبار. من جهتها أعلنت الشرطة مقتل 13 مسلحا للتنظيم وتدمير حفارة يستخدمونها لحفر الخنادق وإقامة السواتر الترابية، في عمليات عسكرية متفرقة بقاطع حصيبة الشرقية. فيما أحبطت القوات الأمنية هجومين منفصلين بواسطة مركبتين مفخختين يقودهما انتحاريان، استهدفا مقر تابع للفرقة الأولى بالجيش في منطقة ناظم الثرثار شمال الفلوجة. وقالت مصادر عشائرية إن «داعش» دمر جسرا على نهر الفرات شمال الرمادي بسيارة مفخخة لقطع طريق الدخول للمدينة. وفي ديالى أعلنت الشرطة العثور على مقبرة جماعية تضم 17 جثة في بعقوبة. ونفذت قوة أمنية عملية عسكرية نوعية بحوض العظيم، فقتلت 22 من التنظيم بينهم القياديان وليد العاني وأبو أمثل المحمدي وهو سعودي الجنسية. وأوضحت أن مسلحين مجهولين هاجموا منزلا في ناحية العبارة شمال بعقوبة وقتلوا 6 مدنيين جميعهم من عائلة واحدة. وفي كركوك أفاد مصدر من شرطة المحافظة أمس، بهجوم مسلحين مجهولين على تجمع للشباب في شارع عبد الرحمن جنوب المدينة فقتلوا تركمانيا وأصابوا آخر. وفي شأن متصل نفت وزارة الدفاع الأميركية «البنتاجون»، تنفيذ غارة جوية أمس الأول في قضاء الحويجة جنوب غرب كركوك سواء من قبل طائرات أميركية أو طائرات تابعة للدول الأخرى المشاركة في التحالف الدولي ضد تنظيم «داعش». وقال متحدث باسم البنتاجون إن التحالف الدولي لديه إجراءات دقيقة لضمان عدم سقوط ضحايا من المدنيين خلال عمليات استهداف مواقع «داعش» سواء في العراق أو في سوريا. في هذه الأثناء أفادت مصادر عراقية خاصة بأن سبب الانفجار الهائل في الحويجة الذي أدى إلى سقوط 200 مدني، هو صاروخ أرض-أرض إيراني الصنع تم إطلاقه على مخزن الأسلحة في القضاء من إحدى مناطق محافظة ديالى المجاورة. وفي السياق شن التحالف الدولي أمس 9 غارات جوية على أهداف لتنظيم «داعش» خلال 24 ساعة الأخيرة. واستهدفت الغارات وحدات تكتيكية للتنظيم ومركبات ومباني وأسلحة آلية ثقيلة قرب بغداد وبيجي والموصل والرمادي وسنجار وتلعفر.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا