• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

جماعة مرتبطة بـ«داعش» تتبنى قصفاً صاروخياً على عسقلان ونتيفوت.. و«حماس» تتبرأ وتعد تل أبيب بمعاقبة المهاجمين

غارات إسرائيلية تطال 3 مواقع تدريب في غزة وخانيونس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 05 يونيو 2015

عبدالرحيم الريماوي، وكالات (القدس المحتلة، رام الله) شن سلاح الطيران الإسرائيلي فجر أمس، سلسلة غارات استهدفت 3 معسكرات تدريب في غزة وخانيونس، تابعة لكتائب «القسام» الجناح العسكري لـ«حماس»، و«سرايا القدس» الجناح العسكري لحركة «الجهاد»، موقعة دماراً كبيراً، وذلك بعد ساعات من إطلاق 3 صواريخ من داخل القطاع على جنوب إسرائيل. وأعلنت جماعة سلفية مرتبطة بـ«داعش» تطلق على نفسها «سرية الشيخ عمر حديد»، مسؤوليتها عن القصف مشيرة إلى أنه جاء رداً على مقتل ناشط سلفي منذ أيام في اشتباك مع قوة أمنية تابعة لوزارة الداخلية، التي تديرها «حماس» أثناء محاولة اعتقاله في غزة. وفيما حمل وزير الدفاع الإسرائيلي موشي يعلون «حماس» المسؤولية «حتى إذا أطلقت الصواريخ عصابات مارقة من جماعات متشددة تحاول تحدى الحركة»، كشف معلق عسكري إسرائيلي للقناة الأولى في تليفزيون الاحتلال، أن «حماس» بعثت برسالة عاجلة عبر وساطة تركية، إلى تل أبيب أكدت فيها أنها ستحاسب مطلقي الصواريخ، مشددة على انهم من أنصار «داعش». واستهدفت الطائرات الإسرائيلية موقع الخيالة للتدريب التابع لـ«القسام» في منطقة المقوسي شمال غرب مدينة غزة، موقع أبوجراد التابع للكتائب نفسها، وسط مدينة غزة، موقع ثالث للتدريب يتبع لـ«سرايا القدس» غرب مدينة خانيونس. وقال مصدر أمني فلسطيني إن طائرات الاحتلال نوع إف 16 نفذت 4 غارات جوية أطلقت خلالها عدة صواريخ على مواقع للمقاومة شمال وجنوب مدينة غزة وفي منطقة حطين غرب خانيونس، وألحقت أضراراً فيها وفي عدد من المنازل، لكنها لم تسجل أي إصابات في صفوف المواطنين. وأكد شهود أن القصف استهدف المواقع الثلاثة التابعة لـ«القسام» و«سرايا القدس» بينها موقع الخيالة للتدريب في منطقة المقوسي شمال غرب المدينة، موقع تدريب عسكري في منطقة حطين غرب مدينة خانيونس جنوب القطاع. من جهته، أعلن جيش الاحتلال في بيان أنه نفذ 3 غارات دون أن يحدد مكانها أو المواقع التي استهدفتها. وقال الجيش في بيانه إنه في 3 يونيو 2015، أطلق صاروخان على جنوب إسرائيل من قطاع غزة، مضيفاً أن الصاروخين سقطا في أراضٍ خلاء قرب مدينتي عسقلان ونتيفوت وأنه «لم تسجل إصابات» جرائهما. وأضاف البيان أنه رداً على هذا الهجوم، ضرب الجيش الإسرائيلي 3 بنى تحتية إرهابية في قطاع غزة»، وفيما حمل يعالون «حماس» التي تسيطر على قطاع غزة، مسؤولية إطلاق الصواريخ، حذر بقوله: «لن نساوم على أمن المواطنين الإسرائيليين، ولن نقبل بالعودة إلى وضع حيث تجري عمليات إطلاق النار بشكل منتظم من القطاع». ووفقاً لمصادر أمنية محلية، أخلت «حماس» والفصائل الفلسطينية الأخرى مواقعها ليل الأربعاء الخميس تحسباً لقصف إسرائيلي رداً على الصواريخ الثلاثة التي أطلقت من غزة. وأعلن ما يسمى «سرية الشيخ عمر حديد» التابعة لـ«أنصار (داعش) في بيت المقدس» في بيان، مسؤوليتها عن الهجمات بصواريخ جراد على جنوب إسرائيل. وقالت الجماعة إن هجومها هذا ثأر لاخينا يونس الحنر (أبوالخطاب المقدسي) «الذي قتل إرضاء لليهود، ونصرة لإخواننا الأسرى في سجون (حماس)». وبحسب مصادر محلية، فإن أجهزة الأمن التابعة لـ«حماس» شنت حملة اعتقالات جديدة في صفوف النشطاء السلفيين. وقتل يونس الحنر وهو ناشط في الجماعات السلفية المتطرفة، في قطاع غزة أثناء اشتباك مسلح مع قوة أمنية تابعة لـ«حماس» أثناء محاولة اعتقاله الثلاثاء الماضي، من منزله شمال مدينة غزة. بالتوازي، أقدمت قوات الاحتلال أمس على هدم 30 منشأة في منطقة الأغوار الشمالية. وقال رئيس مجلس المالح والمضارب البدوية عارف دراغمة، إن جرافات الاحتلال قامت بهدم 30 منشأة من خيمة سكن وحظيرة حيوانات وباركسات للأغنام، تعود لخمسة عائلات في منطقة المكسر في الأغوار الشمالية، بحجة عدم الترخيص. كما هدمت 3 آبار مياه وجدران استناديه، وجرفت عشرات الدونمات في بلدة صوريف شمال غرب الخليل، تعود ملكيتها لعائلة غنيمات. واعتقلت قوات الاحتلال 25 مواطناً فلسطينياً من مناطق مختلفة بالضفة الغربية عقب اقتحام منازلهم، كما اعتقلت 40 فلسطينياً من مدينة سخنين، وعرابة ودير حنا داخل فلسطين المحتلة عام 1948.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا