• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

بعد دراسات لباحثين من ثلاث قارات وبالتعاون مع جامعة خليفة وشرطة أبوظبي

تحديد السمات الخاصة للحمض النووي للمواطنين الإماراتيين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 نوفمبر 2016

أبوظبي(الاتحاد)

قام فريق من الباحثين من ثلاث قارات حول العالم، بالتعاون مع كل من جامعة خليفة وشرطة أبوظبي بدراسة التباين الوراثي بين المواطنين الإماراتيين عبر استخدام تقنيات متطورة تعتمد على تقسيم عينات الحمض النووي. وتألف الفريق من ممثلين من جامعة ويسترن أستراليا، وجامعة سنترال لانكشاير ومختبر الطب الشرعي في أبوظبي.

واستطاع الفريق أن يقوم بتحديد سمات أحماض نووية محددة للإماراتيين (تحديداً الحمض النووي الذي يشار إليه بعلامات التكرار الترادفية القصيرة).

وتنضم قاعدة البيانات التي أنشأها فريق الباحثين إلى قواعد بيانات مشابهة من جميع أنحاء العالم، والتي تحدد الحمض النووي الخاص بالعرقيات الأخرى، والتي يمكن استخدامها لتحديد الخلفية العرقية للضحية أو الجاني من عينات الحمض النووي التي عثر عليها في مسرح الجريمة، ما يسهل على الموظفين المكلفين إنفاذ القانون تعقب المجرمين أو تحديد هويات الضحايا غير المعروفة.

وقالت الدكتورة حبيبة الصفار، مدير مركز التكنولوجيا الحيوية في جامعة خليفة وأحد الباحثين الرئيسين في الدراسة: «لقد أصبح أسلوب البحث بعلامات التكرار الترادفية القصيرة الأسلوب المفضل لدى علماء الطب الشرعي لوجود قواعد بيانات متوفرة في جميع أنحاء العالم، وما يلزم من تقنيات للاستفادة منها، فهناك ما يكفي من المعلومات في قواعد البيانات الدولية لتحديد ما إذا كانت العينة المأخوذة من عرقية معينة دون غيرها، مما يسهل مهمة العاملين في مجال الطب الشرعي لتضييق نطاق البحث. وقد تمت دراسة ما لا يقل عن 21 علامة بشكل مكثف في ست قارات. ومع ذلك هناك معلومات محدودة جداً عن العلامات الخاصة بالإماراتيين حتى القيام بهذه الدراسة».

من جهته، قال النقيب أسامة الحمودي من مختبر أبوظبي الشرعي وأحد المشاركين في المشروع: «لقد تم استخدام علامات الحمض النووي الواحدة والعشرين بنجاح لتحديد هوية الأفراد، لاختبارات الأبوة وتحليل الأدلة من مسرح الجريمة في الدولة، ويمكننا الآن إضافة سمات الحمض النووي التي قمنا بتحديدها والخاصة بالمواطنين الإماراتيين لقاعدة البيانات الخاصة بنا». يذكر أن المعلومات التي جمعها الفريق نشرتوهي موجودة في مجلة علمية متخصصة تحمل اسم «فورينزك ساينس إنترناشيونال جينيتكس جورنال» حتى يتم استعمالها من قبل الجهات الأمنية في جميع أنحاء المنطقة، كما ينوي فريق الباحثين أن يستخدم التقنيات في المستقبل لتحديد سمات الحمض النووي الخاصة بالعرقيات الفرعية الأخرى الموجودة داخل الدولة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض