• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

مؤتمر الإمارات للدراسات ينطلق اليوم

توطين 90% من قطاع التعليم في العام 2020

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 نوفمبر 2016

أبوظبي (وام)

تتبنى الإمارات خطة مستقبلية لتطوير التعليم، واضعة نصب أعينها تحقيق أهدافها لتصل به إلى مستويات معيارية تتماشى مع معطيات التكنولوجيا والعلوم، والتي تركز على تكنولوجيا المعلومات ومحو الأمية، حفاظاً على قيم المجتمع ومبادئه، وضمان تعزيزها لدى الأجيال الناشئة. وتعمل الخطة على توطين التعليم لتصل نسبة المواطنين العاملين في القطاع إلى 90 في المئة بحلول العام 2020.

وشهدت المسيرة التعليمية في الإمارات خلال السنوات العشر الماضية تطوراً ملحوظاً، حيث أولت القيادة الرشيدة اهتماماً متواصلاً ضمن سياستها الاجتماعية والتنموية لمتطلبات تطوير العملية التعليمية بمراحلها كافة منذ تأسيس الدولة، باعتبار ذلك من الأسس والمرتكزات المهمة للتنمية المستدامة، وبناء المجتمعات الحديثة، لما يمثله التعليم من مكانة اجتماعية مرموقة.

ومنذ الخطوة الأولى في مسيرة التعليم وتطوير البلاد، أولت الدولة اهتماماً كبيراً للشباب ودورهم في صناعة المستقبل، وما زالت مستمرة في بذل أقصى ما في وسعها لتطوير التعليم، وتوفير بنية تحتية شاملة للاستفادة من مواطنيها في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتعزيز مكانة البلاد الحضارية، باعتبار الإنسان نواة التنمية وغايتها.

وظهر ذلك في رؤية الإمارات2021 التي أولت أهمية كبرى لرأس المال البشري المواطن من خلال تشجيعه لتحصيل المعرفة والعلم، وتعزيز مبدأ الابتكار والتطوير، وجذب أفضل الخبرات العالمية لتأهيله وتدريبه، خاصة في بناء اقتصاد معرفي عالي الإنتاجية ومتنوع ومستدام.

ويعد رأس المال البشري المواطن عنصراً أساسياً من عناصر رؤية أبوظبي 2030، والذي يعتمد على رفع معدلات إنتاجية الأفراد والمواطنين من خلال تطوير السياسات التعليمية، وبما يضمن التوظيف الكامل للمواطنين، وفي ذاك الوقت ستتم مضاعفة أعداد الحاصلين على الشهادات الجامعية أو ما يعادلها في قوة العمل، فضلاً عن التركيز على التعليم التطبيقي المتخصص.

وفي إطار اهتمام الدولة بمسار التنمية التعليمية، تستضيف أبوظبي اليوم مؤتمرها السنوي السابع للتعليم الذي ينظمه «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية»، تحت عنوان «التعليم والتنمية: الاستثمار من أجل المستقبل»، في إطار حرصه على رفع اسم الدولة في المحافل العلمية والمراكز البحثية المختصة بإعداد برامج سنوية واستضافة الأنشطة الثقافية المتنوعة من مؤتمرات ومحاضرات بهدف توفير مناخ لتبادل الخبرات البحثية الموجودة داخل الدولة وخارجها، وذلك بمشاركة نخبة من المسؤولين ومتخذي القرار والخبراء والأكاديميين والمتخصصين في مجال التعليم من داخل الدولة وخارجها.

ويتناول المؤتمر بعض القضايا المهمة في البعد التنموي في التعليم الحديث، وعلاقته بأهداف خطة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة لعام 2030، بجانب مناقشة التحديات والفرص التي تقف في وجه الاستثمار في التعليم حول العالم، وعرقلة عمليات التنمية ومساعيها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض