• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

اللاعبون مرتاحون لأدائهم في المباراة الثانية

سكولاري يعترف بتفوق المكسيك ويشيد بتطور أداء البرازيل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 19 يونيو 2014

فشل المنتخب البرازيلي في الخروج فائزاً من مباراته و«صديقه» المكسيكي وسقط في فخ التعادل صفر- صفر أمس الأول على ملعب «ستاديو كاستيلاو» في فورتاليزا في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى لنهائيات كأس العالم.

وكان «السيليساو» استهل مشواره نحو تعويض خيبة 1950 حين وصل إلى المباراة النهائية على أرضه وخسر أمام جاره الأوروجوياني، بشكل جيد من خلال فوزه على نظيره الكرواتي 3-1 في مباراة كان متخلفاً بها قبل أن ينتفض بفضل ثنائية من نيمار وسخاء الحكم الياباني يويتشي نيشيمورا الذي منح أصحاب الأرض ركلة جزاء «غير صحيحة».

وكانت الفرصة متاحة أمام رجال المدرب لويز فيليبي سكولاري، مهندس التتويج العالمي الخامس والأخير للبرازيل في 2002 والذي فشل أمس الأول في تحقيق فوزه التاسع من أصل 9 مباريات خاضها في النهائيات حتى الآن، للتأكيد أنه ليس بحاجة إلى مساعدة الحكم من أجل تحقيق النتيجة المطلوبة ضد المكسيك التي فازت في مباراتها الافتتاحية على الكاميرون 1- صفر.

كما فرط المنتخب البرازيلي بفرصة تحقيق الفوز في مباراتيه الأوليين من كأس العالم للنسخة التاسعة على التوالي، وتحديداً منذ مونديال 1978 (فاز حينها على البيرو 3- صفر ثم تعادل مع غريمه الأرجنتيني صفر- صفر).

ولم يتمكن «السيليساو» أيضاً من تجديد الفوز على نظيره المكسيكي بعد أن خرج فائزاً من المباراة الأخيرة التي جمعته بمنافسه الصيف الماضي في الدور الأول من كأس القارات التي أقيمت في البرازيل (2- صفر)، لكنه حافظ على سجله الخالي من الهزائم على أرضه في البطولات الرسمية للعام الثامن والثلاثين وتحديدا منذ خسارته أمام البيرو 1-3 في الدور نصف النهائي لكوبا أميركا عام 1975 في بيلو هوريزونتي.

ولطالما كانت المواجهات بين البرازيل والمكسيك حماسية وهناك علاقة تاريخية بين الفريقين تعود إلى عام 1970 عندما توجت البرازيل بطلة للعالم على حساب إيطاليا (4-1) وبمؤازرة هائلة جداً من الجمهور المكسيكي الذي اجتاح الملعب بعد صافرة النهاية ليحتفل مع بيليه ورفاقه بالتتويج. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا