• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

عبرت عن حزنها لخسارة الفريق الجزائري

دومينيك حوراني: حبي لـ «ميسي» أبعدني عن تشجيع «السامبا»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 19 يونيو 2014

تامر عبدالحميد (أبوظبي)

أصرت الفنانة اللبنانية دومينيك حوراني، أن تظهر في صور حوارها مع «الاتحاد المونديالي» بمناسبة كأس العالم 2014، مع ابنتها الصغيرة، حيث ارتدتا زي المنتخب الأرجنتيني، الذي تشجعه حوراني منذ فترة طويلة، بسبب عشقها غير المحدود لمهاجم نادي برشلونة والمنتخب الأرجنتيني، ليونيل ميسي، الذي بسببه اتجهت إلى أن يكون فريق الأرجنتين رقم 1 بالنسبة لها، بعد أن كانت تشجع المنتخب البرازيلي منذ الصغر.

وعبرت حوراني عن سعادتها البالغة لفوز منتخب الأرجنتين في أولى مبارياته في مونديال 2014، في المباراة التي التقى فيها منتخب البوسنة، محققاً النصر والفوز بنتيجة 2 مقابل 1، متمنية أن يحقق منتخبها الأعظم الفوز في جميع مبارياته خصوصاً المقبلة، التي ينافس فيها المنتخب الإيراني الصعب على «البساط الأخضر»، متوقعة في الوقت نفسه أن يحصد فريق «التانجو» لقب المونديال هذا العام.

وكشفت دومينيك عن أنها تعلم ابنتها منذ الصغر تشجيع الفريق الأرجنتيني، مثلما كانت عائلتها تفعل معها، حيث تعلقت منذ الصغر بتشجيع فريق «السامبا»، ولا تنكر أنها لا تزال تحب هذا المنتخب وتقدر لاعبيه العالميين، الذين حققوا انتصارات عدة من قبل، لكن حبها الشديد للاعب الموهوب، ميسي، خريج مدرسة الفنون الكروية، دفعها لتشجيع المنتخب الذي يلعب في فريقه، وكذلك نادي برشلونة، لافتة إلى أن أهم ما يعجبها في الأرجنتين، أن فريقها يلعب بتكنيك قوي، وذكاء عالٍ، وترابط وحب بين اللاعبين، وكذلك تنظيم توزيع الأدوار والمواقع فيما بينهم.

وترى دومينيك، التي تتابع جميع مباريات كأس العالم 2014، أنها تتوقع أن ترى فرق «الأرجنتين والبرازيل وإسبانيا وفرنسا» في الدور قبل النهائي من البطولة، مشيرة إلى أنها أجلت بعض أعمالها الفنية من أجل التفرغ لمتابعة مباريات المونديال، واتفقت مع بعض أصدقائها على أن يتجمعوا يومياً داخل خيمة خاصة في أحد المقاهي، ليعيشوا أجواء الحماس والتشجيع، لافتة إلى أنه من أهم طقوسها الكروية أثناء مشاهدة مباراة ما، خصوصاً الأرجنتين، أن ترتدي الزي الأرجنتيني الذي تعشق ألوانه كثيراً، إضافة إلى أنها لا تجلس إلى جانب من يتحدث في غير المباراة التي تشاهدها.

وعبرت دومينيك عن حزنها الشديد للخسارة التي تعرض لها المنتخب الجزائري الذي يعتبر الفريق العربي الوحيد المشارك في مونديال 2014، وقالت: رغم الفرحة التي ملأت قلبي عندما أحرز المنتخب الجزائري الهدف الأول في مباراته مع الفريق البلجيكي، وشعرت وقتها بسعادة وفرحة غامرة، واستشعرت خيراً بهدف الانطلاقة، لدرجة أنني توقعت أن يكون الفوز حليفهم، إلا أنه حدثت لي صدمة كبيرة بعد انتهاء اللقاء، وخسارتهم 2 مقابل 1، لكن رغم ذلك، إلا أنني ما زلت على أمل أن يكون الحظ حليف «محاربي الصحراء» في مبارياته المقبلة ويصعد إلى الدور الثاني من البطولة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا