• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

المنتخبان يخوضان موقعة «الحياة أو الموت»

أوروجواي وإنجلترا.. «سكة سفر» بـ «حقائب جاهزة»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 19 يونيو 2014

صتتجه الأنظار اليوم إلى ملعب «أرينا كورنثيانز» الذي يحتضن موقعة بمثابة «الحياة أو الموت» بالنسبة للأوروجواي رابعة النسخة السابقة إنجلترا في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الرابعة لمونديال البرازيل 2014.

وترتدي المباراة أهمية كبرى ليس لأنها تجمع بطلين سابقين وحسب، بل لأن الطرفين يبحثان عن تعويض سقوطهما في الجولة الافتتاحية، والإبقاء على حظوظهما في التأهل إلى الدور الثاني.

وكان المنتخب الأوروجواي ضحية ثاني مفاجأة كبرى في النسخة العشرين من العرس الكروي العالمي، بعد إسبانيا حاملة اللقب التي سقطت أمام وصفتها هولندا 1-5، وذلك بعد سقوطه أمام نظيره الكوستاريكي 1-3.

واعتقد الجميع أن الأوروجواي التي دخلت إلى نهائيات البرازيل مصطحبة معها ذكريات 1950 حين تمكنت من قهر «السيليساو» في معقله التاريخي «ماراكانا» (2-1)، في طريقها الى الخروج بالنقاط الثلاث، بعدما تقدمت على منافستها، لكن الأخيرة انتفضت بقيادة جويل كامبل، وتمكنت من وضع حد لمسلسل هزائمها في النهائيات عند أربع مباريات، وسجلت للمرة الأولى ثلاثة أهداف في العرس الكروي العالمي.

وخاض المنتخب الأوروجوياني الذي وصل في جنوب أفريقيا 2010 إلى الدور نصف النهائي للمرة الأولى منذ 40 عاماً وتحديداً منذ مونديال 1970 عندما خسر أمام جاره البرازيلي (1-3) الذي توج لاحقاً باللقب، اللقاء بغياب نجم ليفربول لويس سواريز بسبب الإصابة، لكن هداف ليفربول الإنجليزي كان جالساً على مقاعد الاحتياط، ومن المفترض مشاركته في موقعة اليوم التي سوف تجمعه بستة من زملائه في «الحمر»، بينهم خمسة من المتوقع وجودهم في التشكيلة الأساسية للمدرب روي هودجسون، وهم القائد ستيفن جيرارد، وجلين جونسون، ورحيم ستيرلينج وجوردان هندرسون، ودانيال ستوريدج.

أما بالنسبة لإنجلترا، فكان سقوطها أقل وقعاً من أوروجواي لأنه حصل أمام إيطاليا بطلة العالم أربع مرات (1-2) وبعد مباراة قدم خلالها شباب «الأسود الثلاثة» مباراة مميزة جداً على غرار ستيرلينج وويلبيك وستوريدج، صاحب الهدف، وذلك خلافاً للعناصر المخضرمة وعلى رأسها واين روني الذي لعب في الجهة الهجومية اليسرى غير المعتاد عليها، فعانى أمام «الآزوري» رغم أنه كان مهندس هدف بلاده الوحيد. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا