• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

المثقفون والأدباء يثمنون صدوره.. ويرونه دعماً للمستقبل

«الوطني للقراءة» قانون خلاّق.. يحقق استدامة المعرفة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 نوفمبر 2016

إعداد: إبراهيم الملا، محمد عبد السميع، عصام أبو القاسم، فاطمة عطفة

«قانون خلاق يحقق استدامة المعرفة، ويدعم الأجيال الجديدة بترسيخه قيم الاطلاع»، بهذه الكلمات المعبرة عن بهجة حقيقية لصدور القانون الوطني للقراءة، يضع المثقفون والأدباء آمالاً كبرى على ما سوف يثمر عنه تطبيق القانون، خصوصاً أنه يعد سابقة عالمية وليست عربية فحسب، إذ تضع الإمارات ضمن رؤية قيادتها الحضارية، القراءة موضعاً أساسياً في بناء المستقبل، وفي بناء الإنسان وعياً وخلقاً، باعتبار أن التعريف الأعم والأشمل للثقافة يأتي من نبل السلوك، ومن تهذيب العقل والحس، والاستنارة التي تقف وراء كل فعل مبدع ومتميز.

أهل الثقافة والإبداع يثمنون عالياً القانون الذي أصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، لكونه «يضع أطراً تشريعية وبرامج تنفيذية ومسؤوليات حكومية محددة لترسيخ قيمة القراءة في دولة الإمارات بشكل مستدام، وذلك في بادرة حضارية وتشريعية غير مسبوقة في المنطقة».

بداية، يؤكد الروائي علي أبوالريش: «ليس غريباً على صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، أن يتوج عام القراءة بإصدار القانون الوطني الجديد بشأن القراءة، وما يتضمنه من بنود. وما من شك بأن هذا سوف يحقق نقلة حضارة علمية وأدبية وأخلاقية، ويصنع مصاغاً واقعياً لتصبح القراءة وحب الاطلاع على الثقافات الأخرى أولوية جوهرية في حياة مجتمعنا، وليست أمراً وقتياً ويتم الانتهاء منها، بل هي تشكل نبراساً، وهي الطاقة المعرفية الحامية للمجتمع».

وأضاف أبو الريش: «إن عام القراءة واهتمام القيادة الرشيدة بأن يكون عاماً ثقافياً متميزاً، عززته تلك التغريدات التوجيهية التي يدونها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في تشجيع القراءة بين الطلبة، وترسيخ احترام الكتاب، ومنع إتلافه، بل العمل على المحافظة عليه أو التبرع به».

ويقول الشاعر راشد شرار: «يعدّ قانون القراءة، قانون العصر الثقافي والفكري على مستوى العالم عموماً، والعالم العربي خصوصاً، وهو قانونٌ رائد يغرس في قلوب الأبناء وعقولهم محبة القراءة والمطالعة، ويشجعهم على التحليق في أفق الكتب، والسفر عبر صفحاتها في معالم متنوعة ومتعددة، من حيث الثقافات والعلوم والأفكار والإبداعات المختلفة، وهو قانون منظّم ومبني على أسس علمية ومنهجية دقيقة، يترك أثره المهم والعميق على امتداد مساحة الوطن العربي، متمثلاً بتنشيط القراءة والمطالعة الهادفة، وإعطاء الكتاب قيمته وأهميته الحقيقية، وذلك من خلال إلزام وسائل الإعلام ودفعها إلى ترك مساحات كافية لتشجيع القراءة، وهو ما يعود بمردود كبير ومهم على القراءة والعلم بشكل خاص، وعلى الحركة الثقافية العربية والعالمية بشكل عام، وهو قانون بنّاء ومهم يحقق مبدأ الديمومة والاستمرار». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض