• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

مواطنون:

منظومة تشريعية تؤسس لنهضة معرفية جديدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 نوفمبر 2016

عمر الحلاوي (العين)

اعتبر مواطنون أن قانون القراءة الذي أصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، باعتباره تشريعاً غير مسبوق في المنطقة ، يؤسس لنهضة معرفية جديدة، لافتين إلى أن تغريدة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، حفزت المواطنين على الاحتفاء بقانون القراءة، مؤكدين أن إطلاق هذه المنظومة التشريعية المتكاملة، يشير إلى مدى حرص الدولة على بناء مستقبل مجيد لشعبها.

وقال عبد الله الهرمودي: إن قانون القراءة يعكس مدى اهتمام القيادة الرشيدة بالتنمية البشرية والنهضة الفكرية وتوسيع مدارك وعقول الطلاب والشباب وكل مواطن، وهي بادرة فريدة غير مسبوقة، حيث إن القانون يشكل أطراً تشريعية وتنفيذية حكومية لترسيخ القراءة، ويعزز من بناء مجتمعات معرفية ترسخ سلوك وثقافة القراءة وتدعم رأس المال البشري.

وثمن محمد حمد الدرمكي، اهتمام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بإطلاق قانون القراءة الذي يلزم الحكومة التدخل مبكراً لترسيخ القراءة عبر توفير الحقيبة المعرفية للمواليد، ويعطي الموظف الحق في القراءة التخصصية ضمن ساعات العمل، لافتاً إلى أن أهمية القانون يظهر من خلال اهتمام سموه عبر التغريدات المتعاقبة على حسابه في «تويتر» يشرح من خلالها مواد القانون وأهميته وأهدافه ومزاياه، والتي تشمل جميع الجوانب المتعلقة بالقراءة، إذ إن القانون يعفي مواد القراءة من أي رسوم أو ضرائب لغايات التأليف أو النشر أو الطباعة والتوزيع، ويوفر تسهيلات للمؤلفين والمحررين ودور النشر في الدولة.

وأوضح الدرمكي أن قانون القراءة إنجاز جديد من إنجازات الدولة العظيمة في المجالات التشريعية، فقد نص على إنشاء صندوق وطني للقراءة لتوفير الدعم المالي للمبادرات المبتكرة لترسيخ القراءة، مشيراً إلى أنه سيشجع مواطني الدولة على القراءة وسيدعم المكتبات.

وقال عامر بن خالد الشميلي: ليس غريباً على صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الاحتفاء بقانون القراءة، حيث كان الاحتفاء وسط مجموعة من الطلاب الأوائل في تحدي القراءة العربي، وعبر تغريدات تشرح وتوضح مزايا القانون الجديد، وتشجع المواطنين على الاطلاع عليه، لافتاً إلى أن القانون يلزم المدارس وضع خطة سنوية لتشجيع القراءة بين الطلبة، ويرسخ احترام الكتاب بينهم بمنع إتلافه وصونه وإعادة استخدامه أو التبرع به، كما أن قانون القراءة يرسخ أهمية الكتاب كأحد المظاهر الحضارية في مجتمعنا، ويلزم المقاهي في المراكز التجارية توفير مواد القراءة لمرتاديها، إضافة إلى تحفيز القطاع الخاص على الاستثمار في إنشاء المكتبات والمراكز الثقافية من خلال منحه الحوافز والتسهيلات والتخفيضات.

ولفت إلى أن مبادرات القيادة الرشيدة تكمن عظمتها في تكاملها لتشمل الإنسان في جميع جوانبه وتحافظ عليه وتسعى لتطويره من الناحية الصحية والجسدية والنفسية والسلوكية وحتى العقلية والفكرية، مشيراً إلى أن قانون القراءة أقر إنشاء الصندوق الوطني لدعم مبادرات القراءة، وألزم وسائل الإعلام العامة تخصيص مساحات برامجية للتشجيع على القراءة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض