• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

سلطات السجن تزيل القيود عن المحكوم عليها بالإعدام

حزب الترابي: حكم الردة شوّه سمعة الإسلام والسودان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 19 يونيو 2014

أكد حزب المؤتمر الشعبي السوداني بزعامة الزعيم الإسلامي حسن الترابي براءة الشابة السودانية المتهمة بالردة «أبرار ـ مريم» ووصف الحكم بـ«القبيح» وأنه «شوه سمعة الإسلام والسودان». وحسب الصحف السودانية الصادرة أمس، قال الأمين السياسي للمؤتمر الشعبي كمال عمر في مؤتمر صحفي بالمركز الثقافي البريطاني أمس الأول، إنه لا ردة في الإسلام، وإن حزبه يؤمن بحرية الاعتقاد، وإنها حق رباني، وبدليل قوله سبحانه وتعالى: «من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر».

وأشار إلى أن الترابي له رأي مسبق في قضية الردة، وقال إنها ليست موجودة في الإسلام.

إلى ذلك، أزال حراس السجن قيود السودانية المسيحية المحكوم عليها بالإعدام بتهمة الردة التي أنجبت في زنزانتها مؤخراً، بحسب ما أفاد أحد محاميها. وحكم على مريم يحيى إبراهيم اسحق المسيحية البالغة الـ27 من العمر، بالإعدام شنقاً عندما كانت حاملًا وأنجبت طفلة في السجن بعد 12 يوماً على صدور الحكم ما أثار استنكاراً دولياً.

وقال محاميها محمد مصطفى لوكالة فرانس برس «أزالوا قيودها» بعد أن أنجبت، موضحاً أن ذلك تم «بأمر من الطبيب». وأضاف «أعتقد أنهم لن يقيدوها مجدداً»، كما ينص القانون السوداني على أي محكوم بالإعدام. وقال محاميها، إن مريم بعد ولادة ابنتها نقلت إلى عيادة السجن. وأضاف «بعد إنجابها تحسنت الشروط، وبات لديها سرير مريح». وقال «لكن السجن يبقى سجناً».

ومريم المولودة من أب مسلم حكم عليها في 15 مايو بالإعدام. وهي متزوجة من مسيحي وأم لطفل في شهره العشرين سجن معها. وحكم عليها أيضاً بالجلد 100 جلدة بتهمة «الزنا»؛ لأنها متزوجة من غير مسلم. ولقي الحكم على مريم استهجاناً عالمياً، ووصفه رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون بأنه «همجي». من جهته، دعا وزير الخارجية الأميركي جون كيري «الحكومة والقضاء السودانيين إلى احترام الحق الأساسي للسيدة اسحق في الحرية وفي ممارسة ديانتها».

وأعرب مصدر كنسي طلب عدم كشف اسمه، عن تفاؤله بإمكانية الإفراج عن اسحق بسبب الضغوط الدولية. ووفقاً لبيان صادر عن أسقفية الخرطوم الكاثوليكية ولدت اسحق في الثالث من نوفمبر 1987 في ولاية القضارف (شرق) من سوداني مسلم وإثيوبية مسيحية. (الخرطوم - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا