• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

الرئيس الـ 13 يؤدي القسم بعد 4 دورات اقتراع ويبدأ استشارات تسمية رئيس الوزراء غداً

عون يتعهد إبعاد لبنان عن نيران نزاعات المنطقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 نوفمبر 2016

بيروت (وكالات)

طوى لبنان أمس أزمة الفراغ الرئاسي الممتدة من 25 مايو 2014، بانتخابه أمس العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية في جلسة لمجلس النواب لم تخل من المفاجآت، حضرها جميع الأعضاء ال127 (من أصل 128 بعد استقالة النائب روبير فاضل قبل أشهر)، بدأت بفشل المرشح في تأمين أغلبية الثلثين المطلوبة في الدورة الأولى (86 صوتا) حيث لم يحصل سوى على 84 صوتا مقابل 36 ورقة بيضاء و6 أوراق ملغاة وصوت للنائب جيلبيرت زوين.

وجرت دورة ثانية لم تحتسب بسبب «الصوت الزائد» حيث تم العثور في صندوق الاقتراع على 128 ورقة بينما يفترض أن يكون العدد 127، وتكرر الأمر في دورة ثالثة لم تحتسب أيضا لنفس السبب، الأمر الذي دفع رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى وضع صندوق الاقتراع في وسط القاعة، ودعوة النواب فردا فردا لوضع أوراق الاقتراع، ليعلن بعدها فوز عون بالأكثرية المطلقة (83 صوتا)، متجاوزا الحد الأدنى للفوز بهذه الجولة وهو 65 صوتا (النصف زائد واحد)، مقابل 36 ورقة بيضاء، و7 أوراق ملغاة وصوت واحد للنائبة ستريدا طوق جعجع.

وفور إقفال جلسة الانتخاب ال46، افتتح بري جلسة القسم، شاكراً الحكومة ورئيسها تمام سلام على الصعاب كافة التي تخطتها، بغية الوصول إلى تلك اللحظة، ومتوجها إلى الرئيس المنتخب قائلاً «اليوم وقد أنجز مجلس النواب الاستحقاق الرئاسي بانتخابكم فانه يعهد إليكم باسم الشعب قيادة سفينة الوطن إلى بر الأمان فيما تعصف بنا الأمواج، وتتلاطم من حولنا، وتهدد بتقسيم المقسم من أقطارنا ومن أقطار جوارنا العربي ودخول المنطقة في حروب استتباع لا تنتهي».

وأضاف بري «إن لبنان يمر والمنطقة بمرحلة حساسة، لاسيما وسط التهديدات الكبرى وأبرزها الإرهاب، والأولوية للتفاهم وإقرار قانون للانتخابات..انتخابكم يجب أن يكون بداية وليس نهاية وهذا المجلس على استعداد لمد اليد لإعلاء لبنان». ورأى أن التهديد الفعلي المستمر للبلاد فإنه ينبع دائما من عدوانية إسرائيل التي تستهدف لبنان كونه المنافس الاقتصادي المحتمل لها في نظام المنطقة، وقال «إن إحدى القضايا الأساسية هي وقف استنزاف ثروة لبنان البشرية وهجرة الشباب فلبنان لن يحلق إلا بجناحيه المغترب كما المقيم».

وأدى عون اليمين القانونية ليكون الرئيس الثالث عشر للبنان منذ الاستقلال قائلا «إنني سأحترم دستور الأمة اللبنانية وقوانينها، وأحفظ استقلال الوطن اللبناني وسلامة أراضيه»، ثم بدأ خطابا أوضح فيه برنامج حكمه الذي يفترض أن يستمر 6 سنوات، قائلا إنه أتى رئيسا في زمن عسير، ومشيرا إلى ضرورة تخطي الصعاب وليس مجرد التآلف والتأقلم معها وتأمين استقرار يتوق إليه اللبنانيون. وقال «إن الاستقرار المنشود لا يمكن أن يتأمن إلا باحترام الدستور من خلال الشراكة الوطنية، لذا يجب تطبيق وثيقة الوفاق الوطني (الدستور) بكاملها ودون استثنائية وتطويرها إذا استدعت الحاجة»، وأضاف إن المناصفة الفعلية بين المسلمين والمسيحيين، لا تتأمن إلا عبر قانون انتخابي يؤمن عدالة التمثيل. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا