• السبت 29 رمضان 1438هـ - 24 يونيو 2017م
  01:57    قرقاش: قلقون من أن الدبلوماسية قد تأثرت بسبب التسريبات        01:59    قرقاش: قدرات الوسطاء قد تأثرت بسبب تسريب المطالب        02:00    قرقاش: تسريب المطالب قوض الوساطة الكويتية         02:00    قرقاش: ما كان مقبولا من قطر قبل سنوات لم يعد كذلك        02:01    قرقاش: قطر تتبع سياسة خارجية متذبذبة        02:01     قرقاش: من الصعب الحفاظ على علاقة طبيعية إزاء السياسة المزدوجة لقطر        02:02    قرقاش: قطر دعمت الإرهاب في أماكن عدة        02:02    قرقاش: قنوات الإعلام القطرية تروج للإرهابيين        02:06    قرقاش: على العقلاء في الدوحة أن يفهموا عواقب انعزالهم عن بيئتهم الطبيعية        02:08    قرقاش: لدينا الحق بحماية أنفسنا إن لم تغير قطر سياستها         02:09    قرقاش: القطريون سربوا المطالب بطريقة طفولية        02:11    قرقاش : حل مشكلة قطر تكون دبلوماسيا شرط قبولها بالابتعاد عن دعم الارهاب         02:14    قرقاش: على تركيا أن تتبع مصلحة الدولة التركية وليس الإيديولوجيا الحزبية        02:15    قرقاش: لا نية لأي نوع من التصعيد مع قطر        02:16    قرقاش: التسريب هو إما إعاقة للجهود أو مراهقة سياسية        02:18    قرقاش: نؤكد للأوروبيين أن هدفنا هو تغيير أسلوب قطر فيما تدعمه من تطرف وإرهاب        02:21    قرقاش: قطر لم تلزم بما وعدت به سابقاً لعدم وجود رقابة        02:23    قرقاش : لانتحدث عن تغيير النظام في قطر بل تغيير السلوك        02:25    قرقاش : مصير قطر العزلة مالم تنفذ المطالب في المهلة المحددة        02:26    قرقاش: قطر دعمت الإرهاب وعليها أن تتعامل مع تبعات ذلك        02:27    قرقاش : نطالب بضمانات لاي حل محتمل مع قطر     

فاز بجائزة مسابقة «بالعلوم نفكر»

«اقرأ ما في عقلي» يترجم حاجات التوحديين والصم والبكم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 05 يونيو 2015

لكبيرة التونسي (أبوظبي)

ابتكرت ثلاث طالبات من مدرسة دبي الوطنية «البرشاء» وسيلة لمساعدة الأطفال التوحديين والصم والبكم والمعاقين على الكلام والتعبير عن آرائهم، وتوصيل أصواتهم للآخرين، وتنمية تفاعلهم مع العالم الخارجي.

مشروع الطالبات يحمل اسم «اقرأ ما في عقلي»، وهو عبارة عن جهاز استشعار صغير يوضع بالفم، ويسمح لمستخدمه بالكلام والتعبير عن احتياجاته ورغباته، وتوصل ما بداخله إلى الآخرين حوله، مما يفعل تواصله وارتباطه بالعالم من حوله. وتتمثل فكرة المشروع في استشعار ذبذبات التنفس لإنتاج إشارات تؤدي إلى إنارة الغرفة، أو دورة المياه، أو المطبخ، أو أي مكان في البيت، أوتشغيل التلفزيون، أوغير ذلك من الأدوات والأجهزة المنزلية التي تستخدم في الحياة اليومية، كما تحول ذبذبات التنفس إلى حروف.

هذا المشروع «الابتكار الجديد» الذي يحمل اسم «اقرأ ما في عقلي»، قد فاز بجائزة في مسابقة «بالعلوم نفكر» في دورتها الثالثة التي تنظمها مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب، والتي اشتملت على العديد من المشاريع في مختلف المجالات مثل الهندسة الكهربائية، والطاقة، وأنظمة السلامة والأنظمة الذكية، والعلوم البيئية التي أشرف عليها أكثر من 160 موجهاً ومشرفاً من مؤسسات تعليمية وتربوية من مختلف أنحاء الدولة.

الأنظمة الذكية

توضح نفيسة مصطفى الجبان مشروع «فئة الأنظمة الذكية» من مدرسة دبي الوطنية «البرشاء»، أن المشروع كان ضمن المشاريع الناجحة التي حظيت بتكريم سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات، إلى جانب 60 طالبا من الشباب الإماراتيين المبدعين عن ابتكاراتهم وأفكارهم الإبداعية في شتى مجالات العلوم والتكنولوجيا. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا