• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

أبواب مهمة لتغيير نظرة المجتمع إلى البدينات

مروة السعيد: لا تفقدي الأمل لأنك بدينة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 05 يونيو 2015

ماجدة محيي الدين (القاهرة)

«أنا لا أشجع السمنة، وفي الوقت نفسه لا أقبل أن يؤجل الإنسان أحلامه أو يوقف حياته لأي سبب، ورسالتي لكل فتاة بدينة هي استمتعي بكل لحظة في عمرك الآن. كوني جميلة وأنيقة وواثقة من نفسك حتى تحققي حلم الرشاقة. فأنا أعرف كم هو شاق وقاس الوصول إلى القوام المثالي».. بتلك الكلمات بدأت مروة السعيد، مؤسسة دار أزياء «بكبوظة» حديثها، مؤكدة أن دافعها لتأسيس بيت أزياء خاص بالمقاسات الكبيرة نابع من معاناتها الشخصية في البحث عن ملابس ملائمة لها تتميز بالأناقة.

خلاصة تجارب

تقول مروة: «أنا واحدة من تلك الشريحة، وأعرف تماما معاناتهن ولمست حجم المشكلة بنفسي، وعندما كنت في الخارج لم أشعر بها بكل هذه الحدة. بل إن هناك بيوت أزياء متخصصة وماركات عالمية للبدينات، فقلت لنفسي لماذا تعاني المرأة العربية والمصرية الممتلئة من التجاهل وإهمال مصممي الأزياء؟»

وتتابع: «أسست صفحة على الإنترنت بعنوان «بكبوظة فاشون»، وكنت أقدم فيها خلاصة تجاربي والمواقف والمشاكل التي تواجه البنت صاحبة الجسم الممتلئ، وكان هدفي تقديم الدعم المعنوي لنفسي ولغيري، بمعنى أن هناك مساحة من الجمال في كل سيدة والمهم أن تعتز بنفسها، وتتغلب على الشعور بالإحباط الذي يصيبها»، مضيفة «اخترت عمل مشروع من أجل نفسي أولا، لأنني سمينة منذ طفولتي، وأعترف أني سعيت لإنقاص وزني بكل الوسائل. حتى إنني أجريت عملية جراحية لتحزيم المعدة وتحويل المسار، وللأسف فشلت العملية ولازلت أعاني من تبعاتها. ومازلت أسعى لإنقاص وزني للتخلص من التعليق الدائم «أنت جميلة ودمك خفيف بس.. لو تخسي».

وتوضح أن «نجاحي في «بكبوظة فاشون» أصبح أقوى، وتخلصت من مشاعر الخجل التي كانت تسيطر عليّ كلما دخلت محل ملابس أبحث عن شيء يناسب سني والألوان التي أحبها». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا