• الأحد 27 جمادى الآخرة 1438هـ - 26 مارس 2017م
  02:58    عبدالله بن زايد يطلق مسح رفاهية وتنمية الشباب        03:00     المرصد السوري : سد الفرات توقف عن العمل         03:06     تزايد فرص أحمد خليل في قيادة هجوم الإمارات أمام استراليا         03:09     مقاتلون سوريون تدعمهم أمريكا يحققون مكاسب على حساب تنظيم داعش الإرهابي         03:12     قوات الاحتلال الاسرائيلي تعتقل عشرة مواطنين من الضفة        03:21    محكمة مصرية تقضي بسجن 56 متهما في قضية غرق مركب مهاجرين مما أسفر عن مقتل 202         03:24     فتيات اماراتيات يتأهبن لتسلق جبل جيس        03:31     مقتل قيادي داعشي ألماني خلال معارك سد الفرات شمال شرق سوريا        03:34     داعش الارهابي يعدم ثلاثة مدنيين، لاتهامهم بدعم الشرطة شمال أفغانستان     

ارتفاع سقف التوقعات قد يؤدي لانهيار الأسرة

سنة أولى زواج بوصلة السعادة أو طريق الطلاق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 05 يونيو 2015

أشرف جمعة (أبوظبي)

أشرف جمعة (أبوظبي)

استقرار الأسرة حلم كل زوجة في مقتبل الحياة الزوجية، إذ إن الفترة الأولى من عمر العلاقة بين الأزواج الجدد، إما أن تكون فاتحة لبناء علاقة توافقية تعتمد على الحب وتبادل المودة وتفضي في النهاية للحميمة والتلاحم، وإما أن تضطرب نظراً لعدم قدرة كل طرف على تقريب وجه نظره للآخر، وهو ما يؤدي لتداعي بيوت الأزواج الجدد.

ينصح استشاري العلاج النفسي والأسري بمستشفى الأمل في دبي الدكتور جاسم المرزوقي المتزوجات الجديدات بالاستفادة من التجارب القديمة للمرأة في المجتمع، إذ إنه يرى أن الجيل الماضي من الأمهات استطعن أن يبنين بيوتاً قوية وراسخة ومستقرة وهو ما يؤكد أن العلاقات الزوجية تحتاج إلى تدعيم نفسي واجتماعي عبر تناقل الخبرات وتقديم النصائح للزوجات، ويشير إلى أن المرأة باعتبارها لبنة أساسية في بيت الزوجية، ويعول عليها كثيراً في الاستقرار الأسري، فإنها مطالبة بأن تخفف قليلاً من سقف توقعاتها بعد الزوج.

ويحذر من تفشي سلوك العناد بين الزوجات الجدد لكونه يتسبب في انهيار بيوت الزوجية سريعاً، وهو ما يتطلب من المرأة أن تبدي أقصى ما لديها من مرونة وتدرك أن الحياة الزوجية منعطف آخر لا يقبل التهاون أو الخضوع للأهواء الشخصية، كما يرى أنه من الضروري أن يفصل كل طرف ما بين هوياته وأمزجته وما يحب ويكره وبين المفروض عليه من واجبات.

الانفصال السريع

وتقول ميثاء إنها تزوجته بعد أن شعرت بارتياح شديد تجاهه ولم تكن تتوقع أن تجرى الرياح بما لا تشتهي السفن خلال الشهور الثلاثة الأولى من عمر الزواج إذ وجدت نفسها في مواجهة حماتها التي يطيعها ابنها الزوج في كل شيء حتى ولو كان على حساب كرامة العروس التي حلت في البيت، وتشير إلى أنها في البداية لم تستطع السيطرة على أعصابها وطلبت من زوجها أن تعيش في مسكن منفصل عن بيت العائلة، لكن طلبها قوبل بالرفض من الزوج، وتوضح أنها مع استمرار المشكلات بينها وبين حماتها كادت تطلب الطلاق، ولكن بعد تفكير عميق توصلت إلى أن تجاري الأمور وتحاول المحافظة على بيتها حتى لا يحدث الانفصال سريعاً خصوصاً وأنها زوجة جديدة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا