• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

التوتر عقب الصدمات المرورية يؤثر في الأطفال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 05 يونيو 2015

أبوظبي (الاتحاد)

أظهرت دراسة طبية، أن التوتر عقب الصدمة، أو التعرض للأذى يؤثر سلباً حتى على الأطفال في سن الثانية، وبينت دراسة شملت 114 فتى تعرضوا لحوادث مرورية في بريطانيا أن واحداً من بين عشرة منهم عانى القلق عقب ذلك.

وقال خبراء في كنجز كولدج في لندن، إن هناك صعوبة في التوصل إلى تشخيص نفسي لأطفال ليس لديهم مهارات أو قدرة على التعبير عن مشاعرهم وتجاربهم بدقة، وأوضحوا أن باستطاعة الأطفال الخروج من المآزق الصعبة بسرعة وبإمكان الآباء والأقارب المباشرين أن يكونوا أفضل علاج لهم. وزار الأطفال الـ 114 الذين تتراوح أعمارهم ما بين عامين وعشرة أعوام أقسام الإسعاف والطوارئ في لندن بعد تعرضهم لحوادث مرورية، وكان نصفهم داخل سيارات، والبعض الآخر من المشاة أو راكبي الدراجات الذين صدمتهم سيارات سببت لهم جروحاً طفيفة نسبياً. وتبين أنه بعد مضي ما بين شهر إلى ستة أشهر على الحادث أصيب أكثر من 10% منهم بحالة التوتر الذي يعقب الصدمة أو التعرض للأذى.. وقد عانى هؤلاء الكوابيس وصعوبة النوم، وعدم الرغبة في الخروج من البيت وركوب السيارات أو المشي في شوارع مزدحمة، وأشار أهاليهم إلى أنهم أصبحوا متوترين.

ونصحت الدراسة الآباء والخدمات الصحية بالاهتمام بالأطفال الذين يجدون أنفسهم في خضم حوادث مرعبة ومساعدتهم على الخروج منها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا