• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

هيلاري عليها أن تستبعد المتبرعين لمؤسستها الخيرية من التوظيف في الإدارة الأميركية المقبلة

نصائح لـ«الرئيسة هيلاري»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 نوفمبر 2016

جنيفر روبن*

أثبتت وقائع الكشف عن محتويات البريد الإلكتروني لهيلاري خلال الأسبوعين الماضيين ما يعرفه أقطاب اليسار واليمين السياسي منذ زمن بعيد حول بيل وهيلاري كلينتون من أنهما لا يتورعان عن طمس الخطوط الواهية التي تفصل بين السعي للإثراء الشخصي وإنجاز الخدمات العمومية. وكتب «روسيل بيرمان»، أستاذ الدراسات الألمانية في جامعة ستانفورد، مقالاً جاء فيه: «فيما يتعلق بحملة هيلاري، يُعتبر نشر المواد التي اكتشفت بعد قرصنة بريدها الإلكتروني، وكأنه نسخة أخرى من تسريبات ويكيليكس التي تثير الصداع، وخاصة لأنها كشفت عن تفاصيل أكثر حول التداخل البغيض بين المصالح العائلية غير القانونية والأعمال الخيرية».

ولو كان المنافس عن الحزب الجمهوري لهيلاري أي شخص آخر غير دونالد ترامب، لكانت هذه السلبيات كافية لعدم انتخابها وإفشال حملتها كلها. وبسبب الغباء الساحق للحزب الجمهوري في اختياره لشخص ذي مؤهلات أقل من مؤهلاتها بكثير لاحتلال البيت الأبيض، فإن هيلاري هي التي ستفوز بالمنصب من دون شك. ولو كان أقرب المستشارين الذين يحيطون بهيلاري يريدون مصلحتها بالفعل، فمن واجبهم أن ينصحوها باتباع الخطوات والإجراءات المهمة التالية:

أولاً- إغلاق المؤسسة الخيرية التي تديرها مع زوجها، أو التخلي عنها لشخصية مستقلة مهمة. وعليهما تجنّب التدخل نهائياً بشؤون المالك الجديد للمؤسسة، وطريقة إدارتها وتسييرها.

ثانياً- ألا يكون للرئيس السابق (بيل) أي دور في إدارة شؤون البيت الأبيض. وينبغي على هيلاري أيضاً أن تجعل من ابنتها الكبرى «تشيلسي كلينتون» السيدة الأولى للولايات المتحدة، لأنه ما من أحد يشترط أن يكون هذا المنصب من حق زوجة الرئيس دون غيرها. ومن بين الرؤساء الذين حكموا البيت الأبيض، كان هناك أربع من زوجاتهم متوفيات.. ولم تكن هناك سيدة أولى في عهدهم.

ثالثاً- يجب استبعاد المتبرعين ومانحي الأموال للمؤسسة الخيرية التابعة للزوجين من التوظيف في الإدارة الأميركية المقبلة. ويجب أن يتأكد الأميركيون بطريقة ما أن تلك المِنح المالية لم تكن رشاوى من أجل الفوز بالمناصب الرفيعة في الإدارة الجديدة.

رابعاً- كل الاتصالات التي تجريها الإدارة الجديدة يجب أن تتم عن طريق أجهزة الهاتف وخوادم البريد الإلكتروني الحكومية الرسمية، لا عن طريق الهاتف والبريد الإلكتروني الشخصي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا