• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

طالبة بجامعة زايد تستلهم إبداعها من التراث

سارة البلوشي:أنا عاشقة تصوير العباءات والصحراء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 05 يونيو 2015

أشرف جمعة (أبوظبي)

جربت سارة البلوشي في طفولتها التعامل مع الألوان، وأدت خربشاتها على الورق إلى خلق الفن في وجدانها، ومع مرور الأيام عثرت على موهبتها الحقيقية في التصوير الفوتوغرافي، الذي دفعها إلى تصوير الحياة الإماراتية بدقائقها وعادتها وتقاليدها، وحاولت أن تحاكي بالصورة مادة الوجود الطبيعية، فكانت لقطاتها للعباءة النسائية والجمل والصحراء والتراث المحلي، تعبيراً صادقاً عن روح الفن التي سكنتها في المرحلة الثانوية، حتى انتقلت إلى جامعة زايد، وأثناء دراستها للعلاقات العامة في الإعلام، عثرت مصادفة على خلطتها السحرية في عالم التصوير الفوتوغرافي، فاحتفت بها الجامعة، وأقامت لها معارض بعثت في نفسها الأمل، وألهمتها التميز.

طبيعة آسرة

تتذكر اللحظات الأولى، التي أمسكت فيها بالفرشاة وراحت تستحضر خيالها البكر في رسم الصحراء والجمل، وظلت مخلصة للرسم سنوات، لكنها أحست بأنه ليس طريقها. وتقول: «ما زلت أتذكر عندما كنت مع أسرتي في رحلة خارج الدولة إلى سريلانكا وأنا في المرحلة الثانوية، حيث أعجبتني الطبيعة، فأمسكت بالكاميرا، وصورت بعض المناظر، وأسعدني أن والدتي أشادت بصوري، وشجعتني على التقاط المزيد، ما رسخ في ذهني أنه من الممكن أن أشكل عبر الصورة ما يجول في داخلي من خيال»، لافتة إلى أنها بعد عودتها إلى الإمارات وجدت أن مكونات البيئة المحلية تحتمل التأويل سواء من خلال الطبيعية الصحراوية أو التراث المحلي، ووجدت نفسها مشدودة لهذا الجمال، تسارع الخطى نحوه ليلتحم الحلم بالواقع عبر اللقطة.

وطور التحاق سارة بجامعة زايد ملكاتها في فن التصوير حيث جمعتها المصادفة بالمصور الإماراتي أحمد الخزرجي، الذي كان يلقي محاضرة عن أساسيات التصوير الفوتوغرافي، فأطلعته على صورها فنصحها بالاستمرار لكون لقطاتها فيها الكثير من الفن والتميز. وتوضح أنها قررت الحصول على دورات متخصصة في التصوير حتى تمتلك أدواته.

نشر الأعمال ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا