• الخميس 24 جمادى الآخرة 1438هـ - 23 مارس 2017م
  09:48    الشرطة البريطانية : لا تعليق على هوية المهاجم في الوقت الراهن         09:48    الشرطة البريطانية:ارتفاع حصيلة ضحايا هجوم لندن إلى 5 قتلى و40 جريحا         09:52     الرئيس الموريتاني يعلن تنظيم استفتاء شعبي للتصويت على التعديلات الدستورية     

يوم العلم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 نوفمبر 2016

هو يوم وطني عزيز على قلب كل إماراتي وعلى كل من وقف له تبجيلاً واحتراماً، فهو رمز الإمارات والأكثر تعريفاً بها، مرفرف على مباني سفاراتها وقنصلياتها والمكاتب التمثيلية أو الإنسانية التابعة لها، في أكثر من نصف العالم لا ينحسر ضوء الشمس عنه، بما حظي به من سمعة طيبة وما احتل من مراتب متقدمة بين الدول، وهو شامخ بهامته يؤكد ما حققه الوطن من إنجازات ومعتز بانتمائه له.

وقد اختارت القيادة الحكيمة يوماً للعلم الذي رفعه فيه المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في 2 ديسمبر 1971، معلناً للعالم أجمع قيام اتحاد وميلاد وطن يسمى الإمارات العربية المتحدة، في مسيرته الخالدة.

وأكدت قيادتنا نهج زايد (رحمه الله)، وحافظت على عروبة الوطن ووحدته ونهضته الشاملة، بفضل قيادة الوطن من بعد الله سبحانه وتعالى، وقائد مسيرته المباركة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، والدعم اللامحدود للإنسان الإماراتي على حد سواء، والنهضة الشاملة بالوطن وما تبوأ من مكانة عالمية.

يوم العلم لنا فخر وبه نفتخر، هو برهان قاطع على تلاحم الشعب وما رسخ في قلبه من حب لقيادته ووقوفه صفاً واحد خلفها يحقق التقدم والرقي في فترة زمنية لا تقاس بعمره.

هنيئاً لكم يا أسعد شعب بقيادتكم، ومما تحقق لوطنكم على أرض الواقع.

وهنيئاً لكل بيت، وكل من كافح من ذكر أو أنثى حسب موقعه، مضحياً من أجل الوطن والعلم.

بوناصر الزعابي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا