• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

الاستغلال الإسرائيلي لحادث «الاختطاف»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 19 يونيو 2014

كريستيا كيس براينت

محللة سياسية

اتهمت إسرائيل حركة «حماس» باختطاف ثلاثة من المراهقين الإسرائيليين المفقودين منذ ثلاثة أيام. وترى إسرائيل أن مثل هذه الأفعال هي نتيجة حتمية لتحالف رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مؤخراً مع حركة تعتبرها إسرائيل إرهابية. وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: «تذكروا أن إسرائيل حذرت المجتمع الدولي من مخاطر التصديق على اتفاق الوحدة بين فتح وحماس»، في إشارة إلى الاتفاق الذي أعلن في أبريل الماضي وأدى إلى تشكيل حكومة وحدة بين الجانبين في الثاني من يونيو. وأضاف نتنياهو: «أعتقد أن مخاطر هذا الاتفاق أصبحت واضحة تماماً للجميع».

لكن إسرائيل أيضاً تحقق توازناً تمثل في التنسيق مع قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، والتي ساعدت على إحلال هدوء نسبي خلال السنوات القليلة الماضية من خلال مساعدة القوات الإسرائيلية على ملاحقة المسلحين وإحباط الهجمات على الإسرائيليين.

ويلقي نتنياهو باللوم على محمود عباس في حادث الاختطاف، حتى وإن كان قد وقع في منطقة تسيطر عليها إسرائيل في الضفة الغربية. وقال إن إسرائيل شهدت زيادة في «النشاط الإرهابي» منذ التصديق على الاتفاق الفلسطيني. ويوم الجمعة الماضي، دعا «حسام بدران» المتحدث باسم حركة «حماس» في الخارج الفلسطينيين في الضفة الغربية لإطلاق انتفاضة أخرى، وذلك بعد مرور ساعات من اختطاف الشبان الثلاثة وهم «إيال إفراخ»، 19 عاماً، و«جلعاد شاعر»، 16 عاماً، و«نفتالي فرنكل»، والذين شوهدوا آخر مرة بالقرب من مدرستهم اليهودية في الضفة الغربية.

وبين عشية وضحاها، قامت قوات الأمن الإسرائيلية يوم السبت باعتقال نحو 80 فلسطينياً، ومن بينهم معظم القادة السياسيين لحركة «حماس» في الضفة الغربية إلى جانب بعض النشطاء المحليين في الضفة الغربية، كما ذكر مراسل الشؤون العسكرية الإسرائيلية «عاموس هارئيل». كما شنت إسرائيل أيضاً غارات جوية في غزة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا