• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

مهمته تتجاوز التحديات الأمنية

رئيس أفغانستان الجديد.. ومعضلة الفساد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 19 يونيو 2014

كيفن سيف

كابول

بينما ينتظر الأفغان نتائج الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية، يبدو من الواضح بشكل كبير أن حركة «طالبان» التي أخفقت في تعطيل التصويت- لم تعد تمثل تهديداً على وجود حكومة أفغانية.

ولكن ذلك ليس سوى عزاء ضئيل لملايين الأفغان الذين ربما يواجهون عدواً أنكى في الحكومة نفسها.. هو حزمة المؤسسات التي تعجّ بالفساد وانعدام الكفاءة، والتي يمكن أن تهدد أفعالها المكاسب التي تحققت على مدار العقد الماضي. وصوّت نحو سبعة ملايين ناخب في الانتخابات الرئاسية يوم السبت الماضي، الأمر الذي اعتبره بعض الأفغان بمثابة رفض لحركة «طالبان»، بينما اعتبره آخرون دلالة على يأس الناخبين من إصلاح المؤسسات الحكومية. وسيرث الرئيس المقبل، وهو إما وزير الخارجية السابق عبدالله عبدالله، أو وزير المالية السابق أشرف غاني، هذه المؤسسات.

وقد حاولت الحملتان الانتخابيتان للمرشحين تقييم نتيجة الانتخابات بحماسة شديدة، وأبلغتا لجنة الانتخابات عن وجود عشرات الحالات من تزوير الأصوات، ولن يتم الكشف عن النتائج الرسمية حتى بداية شهر يوليو المقبل، ولم تُركّز الحملة الانتخابية لأي من المرشحين بشكل أساسي على قدرته على قمع التمرد، إذ وجدا أن الناخبين لديهم مخاوف ملحة أكثر من ذلك. وقال «ياما تورابي»، رئيس منظمة «إنتجرتي ووتش» الرقابية: «إنني لست قلقاً من التمرد، فقوات الأمن قادرة على التعامل معه، ولكنني قلق من الفساد وتأثيره على الاقتصاد». ولا تزال غالبية المجتمع الدولي تنظر إلى أفغانستان من منظور مهمة مكافحة الإرهاب المستمرة، واستهداف متمردي «طالبان» الذين يتحركون بحرية في مناطق شرق وجنوب أفغانستان.

ولكن التهديد الذين تمثله «طالبان» يبدو أنه لم ينته بعد، ذلك أن مئات الأفغان يُقتلون كل شهر. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا