• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

بيع طابع بريد نادر بـ 9٫5 مليون دولار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 19 يونيو 2014

بيع طابع بريدي صغير نادر يعود إلى القرن التاسع عشر من فئة سنت واحد مصدره مستعمرة جوايانا البريطانية السابقة بمبلغ تسعة ملايين ونصف مليون دولار خلال مزاد في نيويورك، مسجلاً رقماً قياسياً عالمياً عن هذه الفئة من المزادات.

وكانت دار سوذبيز المنظمة للمزاد قدرت قيمة هذا الطابع الفريد المسمى أحياناً موناليزا الطوابع بما بين 10 و20 مليون دولار.

وأمام قاعة ممتلئة بالحاضرين، انطلق المزاد عند مبلغ 4,5 مليون دولار ولم يستغرق سوى دقيقتين حتى تم بيع الطابع بمبلغ 7,9 مليون دولار من دون احتساب تكاليف البيع التي لا تدرج ضمن قيمة الصفقات في المزادات.

وقال المسؤول عن المزاد ديفيد ريدن، إنه مع احتساب التكاليف، بلغت قيمة الطابع 9٫5 مليون دولار، ما يعني أنه سجل سعراً قياسياً عالمياً، مشيراً إلى أن المشتري طلب الإبقاء على اسمه طي الكتمان.

واعتبره أغلى شيء في العالم إذا ما أخذنا في الاعتبار وزنه، وأن المبلغ الذي بيع به هذا الطابع يبرر التقديرات المرتفعة، ويعود الرقم القياسي السابق إلى 1996 عندما بيع طابع سويدي عام 1855، الـ «تري سكيلينج»، بمبلغ 2,2 مليون دولار، بحسب سوذبيز، أما الطابع الذي بيع في نيويورك الثلاثاء الماضي، الذي يتسم ببساطته وصغر حجمه «2,54 سم بـ3,18 سم»، المعروف باسم «وان سنت ماجنتا» والمطبوع بالأسود على خلفية أرجوانية، فيحمل رسماً لسفينة، بالإضافة إلى شعار المستعمرة السابقة «نعطي ونأمل في الحصول على مقابل»، مذيلاً بتوقيع المسؤول عن البريد في تلك الحقبة.

وهذا الطابع الاستثنائي يحمل تاريخاً استثنائياً أيضاً، وتم إصداره عام 1865 في فترة كانت قلة من البلدان لديها طوابع، وكانت جويانا البريطانية، المستعمرة في أميركا الجنوبية، تتلقى طوابعها عبر السفن من إنجلترا، لكن في 1856، تم تأخير شحنة طوابع ما هدد بالتخلف عن إرسال كامل البريد في المستعمرة، وطلب المسؤول عن البريد حينها من مطابع جريدة «رويال جازيت» تصنيع طوابع من فئتي السنت والأربعة سنتات باللون الأرجواني، وطوابع أخرى زرقاء من فئة الأربعة سنتات. (نيويورك - أ ف ب)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا