• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

النتائج تتطلب المزيد من الدراسات

علاقة وطيدة بين «ملوثات الهواء» والإصابة بالتوحد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 05 يونيو 2015

خورشيد حرفوش

ترجمة عزة يوسف

إن التعرض لملوثات الهواء الدقيقة أثناء الحمل وخلال أول عامين من حياة الطفل قد يزيد من خطر إصابة الطفل باضطراب طيف التوحد، وهى حالة تؤثر على طفل بين كل 68 طفلا، وفقا دراسة أجرتها كلية الصحة العامة للأطفال بجامعة بيتسبرغ في جنوب غرب ولاية بنسلفانيا. وقامت أوقاف هاينز بتمويل البحث الذي تم نشره في مجلة البحوث البيئية.

وقالت المؤلفة الرئيسية دكتورة إيفلين تالبوت، أستاذة علم الأوبئة في كلية الصحة العامة: «ان اضطرابات طيف التوحد هي حالة تستمر مدى الحياة ولا يتم الشفاء منها ولا يوجد إلا بعض خيارات محدودة للعلاج، ولذلك فالحاجة ملحة لتحديد أي عوامل مخاطرة يمكننا تقليلها، مثل التلوث. حيث تعكس نتائجنا وجود علاقة، لكن لا تؤكد الإصابة. لذا فهناك حاجة إلى المزيد من الأبحاث لتحديد الآليات البيولوجية الممكنة لمثل هذه العلاقة».

ملوثات

ويشير هذا النوع من الملوثات إلى الجزيئات الموجودة في الهواء والتي يقل قطرها عن 2.5 ميكرون، أو 1/‏‏30 من متوسط ​​عرض شعرة الإنسان. ويتضمن هذا الملوث الغبار والأوساخ والدخان. وبسبب صغر حجمه، يتمكن هذا الملوث من الوصول إلى أعماق الرئتين والدخول في مجرى الدم. وتعتبر جنوب غربي ولاية بنسلفانيا من أسوأ المناطق في البلاد تعرضاً لمستويات PM2.5، وذلك وفقا للبيانات التي جمعتها جمعية الرئة الأميركية.

وقال غرانت أوليفانت، رئيس أوقاف هاينز: «توجد أدلة دامغة متزايدة على الارتباط بين المشاكل الصحية ونوعية الهواء السيئة في بيتسبرغ، وخاصة تلك التي تؤثر على أطفالنا والتي تشمل الإصابة بالأمراض مثل اضطرابات طيف التوحد والربو. وعلى الرغم من أننا ندرك الحاجة إلى إجراء مزيد من الدراسات، إلا أننا يجب أن نظل يقظين إزاء الحاجة إلى تحسين نوعية الهواء لدينا وإلى حماية الأشخاص الأكثر تعرضاً للإصابة. فمجتمعنا يستحق بيئة صحية وهواء نقي». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا