• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

«نفط الشارقة» تبدأ مسحاً اهتزازياً في المنطقة الوسطى للإمارة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 نوفمبر 2016

الشارقة (وام)

بدأت مؤسسة نفط الشارقة الوطنية في مسح اهتزازي ثلاثي الأبعاد في المنطقة الوسطى لإمارة الشارقة في مساحة تمتد إلى 500 كيلو متر مربع جنوب شرق مدينة الشارقة بين منطقتي السيوح شمالاً ومنطقة المدام جنوباً، وذلك للمرة الأولى باستخدام تقنيات حديثة ومتطورة.

وتتم عملية المسح التي يتوقع الانتهاء منها نهاية شهر ديسمبر القادم باستخدام مركبات تقوم بإدخال عمليات اهتزاز على مناطق محددة على سطح الأرض، ورصد انعكاس هذه الاهتزازات من مختلف طبقات الصخور السفلى، بحيث يتم التقاطها وقياسها بواسطة آلاف من أجهزة الاستقبال الممدودة على طول المنطقة الممتدة للمسح.

وتتصل أجهزة الاستقبال بشبكة من الأسلاك لعشرات الكيلومترات، مهمتها تحويل جميع البيانات إلى غرفة مركز تحليل البيانات في آن واحد، ومن ثم يتم تحليل ومعالجة البيانات المتحصلة باستخدام أجهزة حاسوبية عملاقة وحديثة لتحويلها إلى خرائط جيولوجية لطبقات الصخور السفلى لاستخدامها في تحديد المكامن المحتملة للمواد الهيدروكربونية.

وقال المهندس حاتم الموسى المدير التنفيذي لمؤسسة نفط الشارقة الوطنية، إن هذا المشروع هو أول عملية استكشاف تقوم بها المؤسسة منذ أن تم تأسيسها بمرسوم أميري من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، حيث إن المؤسسة مكلفة بتحديد وقياس احتمالات وجود المواد الهيدروكربونية في تركيبات باطن الأرض في مناطق المسح.

وقدم الموسى شكره وتقديره للجهات كافة بالحكومة الاتحادية والحكومات المحلية في إماراتي الشارقة ودبي على تعاونهم المثمر مع مؤسسة نفط الشارقة الوطنية لتسهيل الأعمال المتعلقة بهذا المسح.

من جانبه، أشار المهندس مسعود الحمادي مدير الاستكشاف والإنتاج في المؤسسة إلى أهمية المسح الاهتزازي الذي يساعد في التعرف إلى محتوى المخزون العميق المحتمل الذي قد يكون محتوياً على المواد الهيدروكربونية، لافتاً إلى أنهم في المؤسسة استخدموا أحدث الأساليب التقنية لضمان الحصول على بيانات ذات جودة عالية لتنفيذ هذا المشروع، حيث يتم التعامل مع العديد من التحديات لضمان نجاح المشروع.

وقال إن منطقة المسح تشمل البنية التحتية والمناطق المأهولة والعديد من المناطق الترفيهية التي تشهد تردداً عالياً عليها من الزوار ومحبي الرحلات، خاصة في فترة الشتاء، وهو ما يتطلب تعاون الجميع لتجنب حوادث قطع أسلاك المسح أو إتلاف أجهزة الاستقبال لتجنب تأخير إنجاز المشروع أو انخفاض جودة البيانات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا