• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

بعد تمديد عقده مع «الملكي»

بيل يتخطى رونالدو ويتصدر قائمة الأعلى أجراً في العالم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 نوفمبر 2016

القاهرة (الاتحاد)

كشفت صحيفة «الجارديان» الإنجليزية، النقاب عن أن النجم الدولي الويلزي جاريث بيل لاعب ريال مدريد الإسباني، والذي مدد عقده رسمياً مع النادي الملكي حتى عام 2022 بعد أن كان ينتهي في 2019، سيصبح أعلي نجوم العالم راتباً، وأن ما سيحصل عليه خلال هذه الفترة سيصل إلى 160 مليون جنيه أسترليني «حوالي 166 مليون يورو».

وأوضحت المعلومات والأرقام التي أوردتها الصحيفة الإنجليزية أن لاعب توتنهام السابق حصل على زيادة كبيرة في راتبه، حيث سيمنحه عقده الجديد راتباً قدره 600 ألف جنيه أسترليني أسبوعيا «نحو 666 ألف يورو» قبل خصم الضرائب، وهو رقم يجعل بيل واحداً من أعلى الرياضيين راتباً في العالم. وأضافت «الجارديان» أنه بعد خصم الضرائب، سيحصل بيل على 350 ألف جنيه أسترليني صافٍ في الأسبوع «390 ألف يورو» وبذلك يتفوق على البرتغالي كريستيانو رونالدو زميله في الفريق، إذ إن «الدون» يحصل حتى الآن على 288 ألف جنيه أسترليني أسبوعياً «320 ألف يورو».

وكان ريال مدريد قد دفع مبلغ 100 مليون يورو إلى فريق توتنهام الإنجليزي في صيف 2013، مقابل انتقال جاريث بيل إلى صفوف «الملكي» وهى الصفقة التي كانت وقتها الأعلى في تاريخ الكرة العالمية، إلى أن جاءت صفقة الفرنسي بول بوجبا مع مانشستر يونايتد «120 مليون يورو» لتحطم هذا الرقم.

ومن الآن فصاعداً أصبح جاريث بيل «27 عاماً» مرتبطاً بالنادي «الملكي» خلال السنوات الست القادمة، وقد يصل ما سيحصل عليه خلال هذه السنوات الست إلى 150 مليون جنيه أسترليني «166 مليون يورو» كراتب ومكافآت إذا ما أكمل عقده حتى نهايته مع الريال.

ومن جهة أخرى كشفت صحيفة «آس» الإسبانية النقاب عن أن إدارة مانشستر يونايتد والبرتغالي جوزيه مورينيو كانا يتطلعان إلى شراء النجم الويلزي جاريث بيل واقترحا عليه راتباً قدره 20 مليون يورو سنوياً، ولكن النادي الملكي حسم أمر بقائه بتجديد عقده، وإن كان مورينيو واليونايتد لم يفقدا الأمل في إمكانية إبرام هذه الصفقة خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة أو في «الميركاتو» الصيفي في نهاية الموسم على أقصى تقدير.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا