• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

مسؤول بـ «فاو» يشيد بجهود الإمارات في مواجهة «التصحر»

20% من أشجار النخيل في العالم مزروعة بالإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 19 يونيو 2014

أشاد المهندس يوسف جحيل مندوب الكويت الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة الـ “فاو”، بتجربة الإمارات الناجحة في التعامل مع ظاهرة التصحر خلال العقود الأخيرة من خلال غرسها حوالي 130 مليون شجرة و22 مليون شجرة نخيل، تشكل 20 في المئة من إجمالي النخيل في العالم، مشيرا إلى أن الإمارات حولت مساحات صحراوية واسعة إلى أراض خضراء، ما أسهم في انتشار الأراضي الخضراء والحدائق والمحميات الطبيعية.

ونقلت وكالة الأنباء الكويتية “كونا” عن المهندس جحيل رئيس مجموعة الشرق الأدنى في المنظمة خلال محاضرة ألقاها الليلة قبل الماضية في روما على هامش ندوة دولية نظمتها الـ “فاو”، بالتعاون مع منظمة “الآلية العالمية لمكافحة التصحر” بمناسبة اليوم العالمي للتصحر، تأكيده أهمية العنصر البشري والوعي البيئي في مكافحة التصحر، داعيا إلى تضافر الجهود لمواجهته على المستويات كافة. وقال خلال الندوة التي عقدت تحت عنوان “التحديات والمنجزات في بعض بلدان الشرق الأدنى لمكافحة التصحر”، إن التصحر والجفاف مظهران رئيسيان لمشكلة واحدة بمعظم بلدان الشرق الأدنى حيث ينتشر في 150 بلدا ويهدد 68 في المئة من المساحة الكلية للبلدان العربية في الإقليم فقط إضافة إلى 287 مليون هكتار أي نحو 20 في المائة أخرى من هذه المساحة. وأضاف، أن قسوة الظروف البيئية ومنها الجفاف إضافة إلى تدهو الموارد الطبيعية جراء ضغط الإنسان على تلك الموارد ما هي إلا أبرز التحديات التي تواجه معظم أو كل بلدان إقليم الشرق الأدنى في الوقت الذي تشير فيه تقديرات الأمم المتحدة إلى أنه بحلول عام 2020 سيهاجر نحو 60 مليون نسمة من المناطق المتحضرة من أفريقيا وجنوبي الصحراء الكبرى الى شمال أفريقيا وحتى أوروبا.

ولفت إلى تعدد أوجه التدهور الفعلي للبيئة في مختلف بلدان الشرق الأدنى حيث تتفاوت المساحات المتصحرة أو المهددة بالتصحر من بلد إلى آخر وهو ما يتطلب حزمة من الإجراءات الوقائية للسيطرة أو الحد من تدهور الأراضي وتقليل نسبة الجفاف إلى أدنى حد ممكن وفقا للموارد والقدرات المتاحة لبلدان الإقليم. وقال رئيس مجموعة الشرق الأدنى في الفاو إن الحد من هذه الظاهرة المزمنة في بلداننا ومعالجتها يستلزم بالدرجة الأولى التخفيف من آثارها المدمرة من تعرية التربة وزحف الرمال فضلا على تنمية القوى البشرية وزيادة كفاءتها العلمية ومهاراتها الفنية وتعزيز الوعي البيئي. (روما - وام)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض