• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

تظاهرة حاشدة في الأرجنتين للتنديد بقتل النساء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 04 يونيو 2015

(أ ف ب)

شارك رجال ونساء وأطفال وكبار في السن في تظاهرةحاشدة و تاريخية في الأرجنتين مساء أمس، للتنديد بأعمال العنف التي تطال النساء، بعد موجة من جرائم قتل النساء هزت الدولة والدول المجاورة له في أميركا اللاتينية.

وتظاهر مئات الآلاف في بوينوس آيرس أمام البرلمان ونظمت فعاليات من هذا القبيل في مناطق أرجنتينية أخرى، فضلا عن تشيلي وأوروجواي والمكسيك. وشرحت فابيانا تونييز مديرة منظمة «كازا ديل إنسوينترو» القيمة على هذا الحدث أن «هذه المبادرة قد اتخذت إثر 3 جرائم كبيرة طالت النساء مؤخرا». فقد خنق رجل طليقته التي تعمل في حضانة أمام الأطفال. وقتلت مراهقة حامل في الرابعة عشرة ودفنت في الحديقة العائلية على يد حبيبها السابق البالغ من العمر 16 عاما وأفراد من عائلته. كما قام رجل هجرته شريكته بضربها بالرصاص وهي تجلس في مقهى.

ورغم أن النساء كن يشكلن السواد الأعظم من المشاركين في هذه الاحتجاجات، إلا أن عدد الرجال في المسيرة لم يكن بالقليل، لأن البعض منهم قد خسر ابنة. وكتبت أسماء النساء بالمئات على جدار من ورق أبيض دعي المشاركون إلى طبع أيديهم عليه بعد وضعها في طلاء أحمر. وبالنسبةإلى ماريا جلينا كورنيدي وهي مديرة شركة في السادسة والثلاثين من العمر، إنها «صحوة اجتماعية ضد الظلم... والنساء لسن ضحية العنف الأسري فحسب، فهن يتقاضين مثلا أجورا أدنى من الرجال». ورفعت مجموعة من المحتجين لافتة كتب عليها «لا تبرر الانتهاكات لا بأسلوب اللبس ولا بالتقاليد».

وتقتل امرأة كل 31 ساعة في الأرجنتين لأنها حملت مثلا أو طعنت بالسكين من شدة غيرة زوجها أو اغتيلت بعد طلاق. وأفادت منظمة «كازا ديل إنسوينترو» غير الحكومية بأن 277 امرأة قتلت سنة 2014 في البلاد. وحرقت 53 امرأة حية خلال الفترة من 2010 و 2012. إلا أن الوضع يعد أكثر خطورة في المكسيك والبرازيل وأميركا الوسطى عموما. وجرائم قتل الفتيات والنساء التي تتاولها وسائل الإعلام ليست سوى جزء بسيط من الجرائم المرتكبة في البلاد «في مجتمع تسود فيه مبادئ الذكورية وينظر فيه إلى المرأة على أنها شيء لا بد من الهيمنة عليه».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا