• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

الجامعة العربية تطالب بتحرك لوقف تهويد القدس المحتلة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 04 يونيو 2015

(وام)

طالبت جامعة الدول العربية اليوم بضرورة وجود تحرك إسلامي وعربي لوقف المد التهويدي في المدينة المقدسة المحتلة. وقال بيان صحفي اصدره اليوم قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية إن بلدية الاحتلال الإسرائيلي إلى جانب الأذرع التنفيذية الأخرى لسلطات الاحتلال في مدينة القدس المحتلة، ومنها مكتب وزارة السياحة وسلطة تطوير القدس ووزارة شئون القدس الإسرائيلية، أنجزت استعداداتها الكبيرة لإطلاق فعاليات ما يسمى بمهرجان الأنوار التهويدي السابع في أماكن عدة من مدينة القدس المحتلة للفترة من 3 إلى 11 يونيو الجاري.

ويتضمن الاحتفال سلسلة عروض وأفلام ثلاثية الأبعاد وأمسيات غنائية راقصة في داخل ومحيط أسوار البلدة القديمة من المدينة المحتلة، إضافة إلى فعاليات تتضمن عروض ضوئية مختلفة تقام كلها في البلدة القديمة حيث تتحول معالم المدينة التاريخية، خلال المهرجان التهويدي، وأسوارها وأبوابها العريقة إلى لوحات فنية تحوي رسومات وتصاميم وأشكال ضوئية تسهم بشكل كبير، وفق مصادر فلسطينية في تغليب اللون الفني على البعد التاريخي الذي تمتاز به البلدة القديمة قرب المسجد الأقصى المبارك.

وحذر البيان من خطورة هذه الفاعليات والتي يسعى الاحتلال من خلالها إلى تسليط أنظار الرأي العام المحلي والعالمي إلى ما يزعم الاحتلال على إنه تاريخ الشعب اليهودي وهو ما يندرج ضمن مشروع تهويد المدينة المحتلة وتاريخيها الأصيل، موضحا أن الاحتلال يسعى في كل عام إلى استقطاب أكبر عدد ممكن من الزوار من اليهود وكذلك السياح الأجانب لتجنيدهم لصالح رؤيته التهويدية المزيفة.

وأضاف البيان أن المهرجات التهويدي يقام بمحاذاة أسوار البلدة القديمة حيث خصصت سلطات الاحتلال 4 مسارات مركزية يتنقل بينها المشاركون وتضم محطات مختلفة تقام فيها عروض ضوئية ومن أبرز هذه المحطات مبنى عثمانيا يقع في حي الشرف وكنيسة تاريخية تقع في محيط مسجد النبي داوود التاريخي وعروض ضوئية راقصة في محيط ما يسمى بكنيس الخراب إلى جانب قلعة القدس التاريخية، إضافة إلى باب العمود أحد أهم مداخل البلدة القديمة.

وأشار البيان إلى ما قاله المهندس أمير الخطيب مدير مؤسسة الأقصى للوقف والتراث من أن الاحتلال الإسرائيلي لا يمل من ابتداع المشاريع التهويدية لضرب وتشويه الوجه العربي لمدينة القدس المحتلة من خلال الفعاليات والمسميات المختلفة التي تحمل ظاهرا فنيا أو ثقافيا لكن تحمل في باطنها مشروعا خطيرا يهدف إلى تمرير رؤيته الباطلة عن القدس والمسجد الأقصى المبارك.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا