• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

وزير الدفاع السوري يزور ريف حمص بعد عدد من الهزائم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 04 يونيو 2015

(رويترز)

قال التلفزيون الرسمي اليوم الخميس إن وزير الدفاع السوري زار وحدات للجيش شرق مدينة حمص في زيارة هي الأحدث بين سلسلة زيارات قام بها مسؤولون كبار لمواقع عسكرية لرفع الروح المعنوية. وفقدت الحكومة مساحات كبيرة من الأراضي خلال الشهرين الأخيرين لصالح جماعات المعارضة المسلحة بما في ذلك تنظيمي «القاعدة» و«داعش», الذي سيطر الشهر الماضي على مدينة تدمر الأثرية بمحافظة حمص.

وقال العماد فهد جاسم الفريج وزير الدفاع ونائب القائد العام للقوات المسلحة للجنود السوريين في ريف حمص إنه واثق من قدرتهم على الدفاع عن سوريا في مواجهة ما وصفه بالإرهاب ومن يدعمه. وتقع حمص على بعد 150 كيلومترا غرب تدمر. وخسر الجيش السوري وقوات تدعمه مناطق كثيرة في محافظة إدلب الشمالية الغربية لصالح تحالف من مقاتلي المعارضة يضم جبهة النصرة.

ولم تحدد وسائل الإعلام السورية الرسمية المكان الذي زاره الفريج. وظهر في تسجيل مصور عربات تسير في طريق مترب في منطقة صحراوية بينما كان الفريج يلقي كلمته أمام الجنود. وهذه ثاني زيارة على الأقل يقوم بها مسؤول كبير لحمص منذ سقوط تدمر. وزار أيضا رئيس الوزراء وائل الحلقي محطة للغاز تعتبر مصدرا رئيسيا للطاقة في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة.

وعبر محافظ حمص طلال البرازي عن ثقته في الجيش قائلا انه يتوقع استعادة القوات السورية لتدمر وان تستبعد كل الأراضي وصولا إلى بلدة السخنة شرقا. وقال إنه يعتقد أن كل السوريين في المناطق القريبة من جبهات القتال مع المسلحين يشعرون بالقلق وأن هذا القلق يتنامى مع اقتراب المسلحين اكثر من المكان لأن هذا «الوحش المجرم» يثير قلق المدنيين في أي مكان. وأضاف أنه لم يحدث أي انهيار أو هزيمة نفسية، وقال إن الجيش لم يحارب «داعش» في تدمر حتى لا تحدث خسائر في الأرواح بين المدنيين وحفاظا على المدينة التاريخية.

وكانت تدمر أول مدينة ينتزعها تنظيم «داعش» مباشرة من قوات الجيش السوري والقوات التي تدعمه. كما تراجع الجيش السوري أيضا أمام تحالف يضم «القاعدة» في شمال غرب سوريا وهو ما قرب قوات التحالف أكثر من اللاذقية مسقط رأس عائلة الرئيس السوري بشار الأسد. وفي شمال شرق سوريا سعت القوات السورية والقوات التي تدعمها أمس الأربعاء للتصدي لهجوم مقاتلي «داعش» على بلدة الحسكة وقال مسؤول كردي إن القوات الحكومية قد لا تستطيع وقفهم.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا